" آس نتغاط " "يوم المعزة "


" آس نتغاط " "يوم المعزة " 4756


يصادف اليوم 01 فورار في التقويم الفلاحي الأمازيغي " 14فيفري من السنة الميلادية
آس نتغاط " ، اذ تقول الأسطورة أن معزة
 عانت كثيرا خلال شهر يناير من الثلوج والبرد والرياح ، فلم تستطع الخروج لترعى في الحقول والمروج، وبمجرد خروج شهر يناير وإنتهاء البرد الشديد والأمطار الغزيرة ودخول شهر فورار ، كان اليوم مشمسا وجميلا فخرجت المعزة
 أخيرا من غارها فرحة مرددة :" طز ذي يناير ، حشاك اعمي فورار " فسمعها يناير ، وطلب من فورار ان يقرضه يوما واحدا للإنتقام من العنزة على جحودها قائلا: "أدرضلغ آس سي عمي فورار اذدجغ آشاون انم آذ تيرارن ايسن إيدّرّي إيمژيان" ، وبالفعل كان له ذلك ، إذ كان يعرف هذا اليوم بالتقلب من مشمس صباحا الى بارد وممطر مساء...فكان له تأثير كبير على العنزة حتى ماتت... "
ووفق التقويم الشعبي الليبي القديم، وهي أيام تفرغ فيها السماء كامل برودتها معلنة عن اقتراب فصل الربيع بدفئه واخضرار أعواد الأشجار و أوراقها، ويقال إن قرة العنزة تدخل بالغبار وتخرج بالأمطار في أحيان كثيرة، والعكس وارد حيناً.


" آس نتغاط " "يوم المعزة " 4819


وتأتي قرة العنزة بعد ليالي العزارة، وتصاحبها أحياناً أمطار غزيرة مصحوبة برياح باردة وعواصف قوية أو ما يعرف محلياً بـ "القرة" التي اكتسبت منها نصف الاسم، فيما غلف ربطها بالعنزة أو الماعز الكثير من الخرافات تتمحور حول البرد القارس وتأثيره على الحيوانات.وكان الفلاحون أو مربيّ المواشي يعملون على تهيئة الحظائر وتدفئتها قدر الإمكان، لحماية قطعانهم لاسيما الماعز من النفوق بسبب البرد القارس، يبدو أن الموروث الشعبي الليبي يحمل الكثير من القصص والروايات التي تناقلتها الألسن جيلاً بعد آخر.
وتلي قرة العنزة فترة نزول الجمرات الثلاث، "جمرة الهواء، وجمرة الماء، وجمرة التراب"، وتدوم كل جمرة 7 أيام، تبدأ من الـ 20 من شهر فبراير وحتى الـ 28 من الشهر نفسه،
يقولون:إذا دخلت قرة العنزة مصحوبة بالمطر ومرفقة بالبرد الشديد فابشرأن العام يبشر بالخير والبركة ..
ويقولون أيضا :إذا دخلت قرة العنزة بالمطر دون برد شديد فالعام سيكون شحيحا أي الانتاج الفلاحي يكون ضعيفا.ويتخللها فصل الربيع.

وإذا دخلت قرة العين بالبرودة المعتادة مصحوبة بالمطر أن الموسم يبشر بالخير والبركة ووفرة الانتاج  ويتخللها فصل الربيع اخضر)