مَعَيْرَةُ الْلُّغَاتِ بَيْنَ الْبُعْدَيْنِ الْأَكَادِيمِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ - اَلْلُّغَةُ الأَمَازِيغِيَّةُ فِي الْمَغْرِبِ أُنْمُوذَجاً -3- 

مَعَيْرَةُ الْلُّغَاتِ بَيْنَ الْبُعْدَيْنِ الْأَكَادِيمِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ - اَلْلُّغَةُ الأَمَازِيغِيَّةُ فِي الْمَغْرِبِ أُنْمُوذَجاً -3-  101412 
وتعيش حتّى اللّغات العريقة في الأنظمة الكتابيّة الصّيرورة نفسها بخصوص بعض المفاهيم المقترضة أو تمّ توليدها أو توسيع مجالها الدّلاليّ، بحيث يكون استعمالها غريباً في البداية، لكن مع الوقت يصبح سماعها عادياً، فتكتسب هذه المفردات شرعيّة التّداول والتّوظيف، مثل: كلمة (Live) الإنجليزيّة الّتي تقابلها (en directe) الفرنسيّة و”مباشرةً” أو “بثٌّ حيٌّ” أو “عَلَى الْهَوَاءِ” باللّغة العربيّة، ولا تزال تتنازع شرعيّة التّداول بسبب عدم الحسم فيها عربيّاً، وهو الأمر الّذي يستلزم، بالنّسبة للّغة الأمازيغيّة، وجود مؤسّسةٍ لسانيّةٍ موحّدةٍ تبتّ في مثل هذه الظّواهر اللّسانيّة.
ورغم كلّ المؤاخذات الّتي تمّ تسجيلها على القانون التّنظيميّ 26 -16، فإنّه خطوةٌ مهمّةٌ إلى الأمام بالنّسبة للّغة الأمازيغيّة في المغرب، وسيكون من الأجدى على الأقلّ احترام الآجال المحدّدة فيه لتفعيل طابعها الرّسميّ.
مَعَيْرَةُ الْلُّغَاتِ بَيْنَ الْبُعْدَيْنِ الْأَكَادِيمِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ - اَلْلُّغَةُ الأَمَازِيغِيَّةُ فِي الْمَغْرِبِ أُنْمُوذَجاً -3-  11027
 تَوْصِيَاتٌ
لعّل من أبرز التّوصيات الّتي خرجت بها هذ الورقة:
ترسيم اللّغة الأمازيغيّة لا يكتسي أيّة قيمةٍ ملموسةٍ إلّا إذا أخذ بعين الاعتبار واقع الإنسان الأمازيغيّ، الّذي لا يوجد إلّا في المغرب غير النّافع، مغرب الجبال الوعرة والصّحاري القاحلة، ممّا يحتّم ربط الإصلاحات السّياسيّة الجديدة بالأبعاد الاقتصاديّة والاجتماعيّة والتّنمويّة، لا التّركيز على الأبعاد الرّمزيّة والشّكليّة لبعض القضايا السّياسيّة والثّقافيّة.
 تشكيل مجالس جهويّةٍ ومحلّيةٍ من أجل تتبّع تنفيذ السّياسة اللّغويّة والثّقافيّة جهويًّا وإقليميّاً، ويكون تدخّلها متعلّقاً بتنمية وحماية الأشكال الثّقافيّة المحليّة. وإعداد ميثاقٍ جهويٍّ يحدّد السّياسة اللّغويّة بالجهة فيما يرتبط بالحفاظ على التّنوّعات اللّغوية المحلّيّة وصيانة كلّ مظاهر التّراث المحلّي، وتكوين الموظّفين الجهويّين والجماعيّين في اللّغة الأمازيغيّة، وفتح المجال أمام توظيف أطرٍ جديدةٍ مؤهّلةٍ من حاملي الشّهادات العليا في الدّراسات الأمازيغيّة.
تقتضي الدّيموقراطيّة اللّغويّة في تدبير عمليّة معيرة اللّغة الأمازيغيّة في المغرب أن تكون اللّغة المعيار على المسافة نفسها من التّنوّعات المغربيّة الثّلاثة (السّوسيّة جنوباً، والأطلسيّة في الوسط، والرّيفيّة شمالاً)، وطالما أنّ هذه العمليّة هي سيرورةٌ غير متوقّفةٍ، وتعتمد في كلّ حينٍ على ما يستجدّ من المفردات الّتي أُميتت في لهجةٍ من اللّهجات؛ وعلى تطوير آليّات البحث اللّغويّ والإبداعيّ. وحتّى تكون أمازيغيّة الوسط رقماً مهمّاً في هذه المعادلة، فإنّ على الباحثين الأمازيغيّين الاتّجاه صوب هذا التّنوّع الجهويّ بحثاً وإبداعاً، لأنّ المكتبة الأمازيغيّة تفتقر إلى مصنّفاتٍ وإنتاجاتٍ توازي في أهمّيتها، كمّاً وكيفاً، تلك المؤلّفة بأمازيغيّتي الشّمال والجنوب. وهذه دعوةٌ صريحةٌ للباحثين والمبدعين في شتّى المجالات للانكباب على دراسة في هذا المتن اللّغويّ الخاصّ، وتأسيس مراكز بحثٍ إقليميّةٍ وحلقاتٍ دراسيّةٍ جهويّةٍ تجمع كلّ المهتمّين بتدبير هذا الملفّ الشّائك.
 ضرورة رفع كلّ أشكال التّراتبية والالتباس الواردة في الصّياغة المعتمدة للفصل الخامس من الدّستور وذلك بإقرار تدابير وقوانين واقعيّةٍ وموضوعيّةٍ تجعل من الأمازيغيّة لغةً رسميّةً وعلى قدم المساواة مع اللّغة العربيّة، وتذكير الحكومة المغربيّة بالتزاماتها الدّستوريّة والحقوقيّة وحثّها على ردّ الإعتبار للأمازيغيّة واعتماد معيار التّمييز الإيجابيّ لفائدة الأمازيغيّة، وجعل كلّ المؤسّسات الرّسميّة تستعمل الأمازيغيّة لغةً للتواصل والعمل، وكذا تخصيص جزءٍ مهمٍّ من إنتاجاتها العلميّة والفكريّة والأدبيّة للّغة الأمازيغيّة.
مَعَيْرَةُ الْلُّغَاتِ بَيْنَ الْبُعْدَيْنِ الْأَكَادِيمِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ - اَلْلُّغَةُ الأَمَازِيغِيَّةُ فِي الْمَغْرِبِ أُنْمُوذَجاً -3-  11028
 إدراج الأمازيغيّة كلغة للتّكوين في كافّة مؤسّسات تكوين موظّفي وأعوان الدّولة في كلّ التّخصّصات، ولا سيّما في ميدان العدالة والصّحة والتّعليم…، ورفع عدد ساعات تدريسها إلى المستوى الّذي يجعلها في نفس مقام اللّغتين العربيّة والفرنسيّة، بالإضافة إلى تعميمها فعليّاً في كلّ المؤسّسات التّعليميّة بالمستويات الابتدائيّة والإعداديّة والتّأهيليّة، مع اعتماد الثّقافة والأعراف الأمازيغيّة كمصدر من مصادر التّشريع الوطنيّ فيما لا يتنافى مع القانون الدّولي لحقوق الإنسان.
 أرشفة الموروث الثّقافيّ والقانونيّ والفنّيّ الأمازيغيّ الوطنيّ كمرحلةٍ أوليّةٍ تستهدف الإدماج الكامل للأمازيغيّة في كافّة مجالات الحياة اليوميّة؛
 إلزام الموظّفين المكلّفين بتنفيذ قوانين الحالة المدنيّة باحترام الحقّ في الشّخصيّة القانونيّة للأمازيغ ورفع كافّة أشكال الحظر على الأسماء الأمازيغيّة الشّخصيّة، واسترجاع بعض الأماكن في الطّوبونيميا المغربيّة لأسمائها الأصليّة الأمازيغيّة.
مَعَيْرَةُ الْلُّغَاتِ بَيْنَ الْبُعْدَيْنِ الْأَكَادِيمِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ - اَلْلُّغَةُ الأَمَازِيغِيَّةُ فِي الْمَغْرِبِ أُنْمُوذَجاً -3-  102110
خاتِمةٌ
إنّ تهيئة اللّغة الأمازيغيّة ورشٌ وطنيٌّ ضخمٌ يستلزم التّوعية أوّلاً وضمان انخراط كلّ الشّرائح الاجتماعيّة في إنجاحه ثانياً، لأنّها ليست منشداً كماليّاً أو تكميليّاً، وإنّما ضرورةٌ وجوديّةٌ ومصيريّةٌ، تضرب بجذورها في غور التّاريخ، وتلقي بظلالها على امتداد الواقع. وتأسيساً على ذلك، لا بدّ من توفير ظروفٍ سوسيولسانيّةٍ وقانونيّةٍ “سياسيّةٍ” تخدم من جهةٍ اللّغة الأمازيغيّة في كلّ أبعادها الثّقافيّة والفكريّة والاجتماعيّة، ومن تكاملٍ حقيقيٍّ بين الأدوار الأكاديميّة والسّياسيّة لمختلف الفاعلين في سيرورة معيرتها من أجل حاضرٍ واعدٍ ومستقبلٍ زاهرٍ لهذه اللّغة، من جهةٍ أخرى. وأن يتمّ سنّ قوانين ومراسيم مناسبةٍ، وأن تتحلّى كلّ الفعاليّات بالالتزام السّياسيّ تجاه هذا الموضوع المهمّ، وأن يحترم الدّستور فضلاً عن كلّ القرارات الرّسميّة بعيداً عن المزاجيّة والخلفيّات الإيديولوجيّة المكرّسة للكراهيّة، لأنّ نجاح هذه المرحلة كفيلٌ بتسريع وتيرة انتقال الأمازيغيّة إلى لغةٍ ممعيرةٍ وموحّدةٍ. والمقصود باللّغة الأمازيغيّة في هذا السّياق هو تناول القضيّة الأمازيغيّة في شموليّتها كقضيّة هويّةٍ حضاريّةٍ ثقافيّةٍ متعدّدة الأبعاد.
(°) أستاذ باحث في اللّسانيّات التّطبيقيّة والدراسات الأمازيغية، من أعماله: “معجم المعاني أمازيغي عربي”، “التواصل في المنظومة التربوية في المغرب”، “النظرية الحقلية والصناعة المعجمية الموضوعاتية”..
 
     الهوامش:
    (1) – سارة مالك، ومحمد زوقاي، 2019م، اللّغة الأمازيغيّة بين التّوحيد والمعيرة: الحلول الممكنة في إطار “التّهيئة اللّسانيّة”، مجلّة جسور المعرفة، المجلّد 05، العدد 04، دجنبر 2019م، ص: 553.
    (2) – إدريس رابح، 2014م، كيف تمّت تهيئة اللّغة الأمازيغيّة؟، نشر بخنيفرة أون لاين يوم 06 مارس 2014م، مغرس، موقع أنترنيت: (www. Maghress.com) .
    (3) – أحمد عصيد، 2013م، “كيف يتمّ توحيد ومعيرة اللّغة الأمازيغيّة؟”، جريدة هسبريس الالكترونيّة، يوم 11 مارس 2013م، موقع الأنترنيت: (www.hespress.com).
     (4)Corbeil Jean-Claude, 1980, l’aménagement linguistique au Québec,  –Montréal, Guérin.
    (5) Galisson, R. & Coste, D. (1976), Dictionnaire de didactique des langues, Paris, Hachette, p. 376.
    (6) لويس جان كالفي، 2008م، حرب اللّغات والسّياسات اللّغويّة، ترجمة حسن حمزة، مركز دراسات الوحدة العربيّة، المنظّمة العربيّة للتّرجمة، ط: 1، بيروت، لبنان، ص: 225.
     (7) دينيس داوست، 2009م، التّخطيط اللّغويّ والإصلاح اللّغويّ، دليل السّوسيولسانيّات، ترجمة خالد الأشهب وماجدولين النّهيبي، المنظّمة العربيّة للتّرجمة، ط: 1، بيروت، لبنان، ص: 932.
     (8) أيمن الطّيّب بن نجي، 2017م، التّخطيط والسّياسة اللّغويّة وأبرز عوائقهما في الوطن العربيّ، المؤتمر العالميّ للدّراسات العربيّة والحضارة الإسلاميّة، معهد الدّوحة للدّراسات العليا، قطر، مارس 2017م، ص: 301.
    (9) عبد الرّحمان يجيوي، 2011م، تنمية اللّغة ولغة التّنمية في الوطن العربيّ، المركز العربيّ للأبحاث ودراسات السّياسات، ط: 1، الدّوحة، قطر، ص: 03.
    (10)– Meftaha Ameur, (2009), Aménagement linguistique de l’amazighe፡ pour une approche polynomique, IRCAM, Asinag, n° 3, p፡ 76.
    (11) Sauzet. P. (2000), Réflexions sur la normalisation linguistique de l’Occitan, actes de colloque, Paris, p፡ 39.
    (12)  Jacques Leclerc, (1986), Langue et société, Mondia Editeurs, p፡358.
    (13) مولود بن زادي، 2018م، معيرة اللّغة الأمازيغيّة: العقبات والأخطار، جريدة القدس العربيّ، 22 فبراير 2018م، موقع الأنترنيت: www. Alquds.co.uk)).
    (14) أحمد عصيد، 2013م، “كيف يتمّ توحيد ومعيرة اللّغة الأمازيغيّة؟”، م. س.
     (15)Meftaha Ameur, Aménagement linguistique de l’amazighe፡ pour une approche polynomique, p፡ 79.
     (16) voir idem.
     (17)Garvin, P. (1983), le rôle des linguistes de l’école de Prague dans le développement de la norme linguistique tchèque, Bédard Edith et Maurice Jacques (éd.), La norme linguistique, Québec፡ Conseil de la langue française, Paris, Le Robert, p፡ 147.
      (18) Dubois (J.) et al. (1973 Dictionnaire de linguistique, Paris, Larousse
    , p.342
    (19)Jean Dubois et autres, «Grand Dictionnaire Linguistique et sciences du Langage», p. 440.
     (20) محمد بودهان، 2019م، قانونٌ تنظيميٌّ لإعدام ترسيم الأمازيغيّة، جريدة هسبريس الالكترونيّة (www.hespress.com)، الأربعاء 31 يوليوز 2019م.
     (21)Carles Castellanos. M. (2003), «Enseignement et standardisation, les deux urgences de l’amazigh፡ la langue commune et l’aménagement néologique», Université Barcelone, LES ACTES DU COLLOQUE AMAZIGH, «Education et langues maternelles፡ l’exemple de l’amazigh», Casablanca, Le mardi 17 juin 2003, p፡ 16 – 17.
     (22)Lionel Galand, (1989), les langues berbères, I. Fodor et CI. Hagège (éds.), Language Reform፡ History and Future / La réforme des langues፡ Histoire et Avenir, Hamburg, Helmut Buske Verlag, vol. 4, p፡ 350.
     (23) سارة مالك، ومحمد زوقاي، 2019م، اللّغة الأمازيغيّة بين التّوحيد والمعيرة: الحلول الممكنة في إطار “التّهيئة اللّسانيّة”، مجلّة جسور المعرفة، المجلّد 05، العدد 04، دجنبر 2019، ص: 560.
     (24)Moussa Imrazene, (2010), variation et normalisation de tamazight, Université Mouloud Mammeri, Tizi-Ouzou, Colloque international, La standardisation de l’écriture amazighe, 20 – 22 septembre 2010, p፡ 44.
     (25) Lionel Galand, 1989, p፡ 350.
     (26)Kamal Nait – Zerrad, (2000), les systèmes de notation du berbère, actes du colloque, Paris, p፡ 331 – 340.
     (27)Meftaha Ameur, (2009), Aménagement linguistique de l’amazighe፡ pour une approche polynomique, p፡ 78.
     (28)Chaker Salem, (1985), La planification linguistique dans le domaine berbère፡ une normalisation, Tafsut, Série spéciale፡ «études et débats», n° 2, Tizi-Ouzou Ahmed Boukous, (2003), De l’aménagement dans le domaine amazighe», Prologues, n°27 / 28.
    (29) سارة مالك، ومحمد زوقاي، 2019م، اللّغة الأمازيغيّة بين التّوحيد والمعيرة: الحلول الممكنة في إطار “التّهيئة اللّسانيّة”، م. س، ص: 562.
     (30) أحمد عصيد، 2013م، “كيف يتمّ توحيد ومعيرة اللّغة الأمازيغيّة؟”، م. س
    (31) إبراهيم عبد السّلام، وكير عبد السّلام، 1996م، الوجيز في قواعد الكتابة والنّحو للّغة الأمازيغيّة “المزابيّة، المطبعة العربيّة، ط: 1، غرداية، الجزائر، ج: 1، ص: 04.
     (32) عبد السّلام المسدّي، 2011م، العرب والانتحار اللّغويّ، دار الكتاب الجديد المتّحدة، بيروت، لبنان، ط: 1، ص: 7.
    (33) خطاب الملك الحسن الثاني ليوم 20 غشت 1994م، مجلة دعوة الحقّ، ع: 304، غشت – شتنبر 1994م.
    (34) خطاب الملك محمد السّادس في منطقة أجدير نواحي مدينة خنيفرة بالأطلس المتوسّط يوم 17 أكتوبر 2001م.
    (35) المملكة المغربية، رئيس الحكومة، البرنامج الحكوميّ، 19 يناير 2012م (www.mincom.gov.ma/ar/textes-juridiaues/-.html).
     (36)Jacques Ruffié, (1990), la responsabilité scientifique, Edition la découverte, pp፡ 210 – 219.
    (37) فرديناند دي سوسير، 2006م، محاضراتٌ في علم اللّسان العامّ، ترجمة عبد القادر قينيني، أفريقيا الشّرق، الدّار البيضاء، الفصل الثّاني، ص. ص: 110 – 119.
     (38) Carles Castellanos. M., (2003), p፡ 16.
    (39) إدريس رابح، اللّغة الأمازيغيّة وتدبير مرحلة ما بعد المعيرة، موقع الأنترنيت: (www.amazighworld.org). بتاريخ 29 – 10 – 2013م، 15:19.
    (40) لويس جان كالفي، 2008م، حرب اللّغات والسّياسات اللّغويّة، ترجمة حسن حمزة، مركز دراسات الوحدة العربيّة، المنظّمة العربيّة للتّرجمة، ط: 1، بيروت، لبنان، غشت 2008م، ص: 222 – 223.
     (41)Lahcène Sériak, (2002), Identité Amazighe, l’Algérie aux sources de l’humanité፡ 30 siècles d’histoire, corpus et bibliographie, pp፡ 128 – 129.
    (42) عزّ الدّين المناصرة، 2002م، المسألة الأمازيغيّة في الجزائر والمغرب: إشكاليّة التّعدّديّة اللّغويّة، دار الشّروق للنّشر والتّوزيع، ط: 1، عمّان، الأردن، ص: 70.
    (43)René Basset, (1887), Manuel de langue Kabyle (dialecte Zouaoua), Maison  neuve & CH. Leclerc, Editeurs, Paris, p፡ Ⅷ.
    (44) صالح بلعيد، 2003م، اللّغة الأمّ والواقع اللّغويّ في الجزائر، مجلّة اللّغة العربيّة، المجلس الأعلى للّغة العربيّة، الجزائر، العدد 2، المجلّد: 5، خريف 2013، ص: 29.
    (45) م. ن، ص: 19.
    (46) مفتاحة عامر، وعائشة بوحجر، وفاطمة بوخريص، وآخرون، 2006م، مدخلٌ إلى اللّغة الأمازيغيّة، ترجمة: رشيد لعبدلاوي، المعهد الملكيّ للثّقافة الأمازيغيّة، دار المعارف الجديدة، الرّباط، ص: 36.
    (47) سمير براهم، 2020م، إشكاليّات التّخطيط اللّغويّ في ظلّ التّنوّعات اللّهجيّة للأمازيغيّة في الجزائر، اختيار الخطّ أنموذجاً، ص: 214.
    (48) سالم شاكر، 2003م، الأمازيغ وقضيّتهم في بلاد المغرب المعاصر، ترجمة: حبيب اللّه منصوري، دار القصبة للنّشر، الجزائر، ص: 160.
    (49) صالح بلعيد، 2006م، هويّتنا اللّغويّة: “الأمازيغيّة والعربيّة صراعٌ أم تكاملٌ؟،Revue Campus, N° 3, Université Mouloud Mammeri, Tizi-ouzou, septembre 2006, p፡ 48.
    (50) سمير براهم، 2020م، إشكاليّات التّخطيط اللّغويّ في ظلّ التّنوّعات اللّهجيّة للأمازيغيّة في الجزائر، اختيار الخطّ أنموذجاً، مجلّة حوليّات الآداب واللّغات، جامعة محمّد بوضياف، المسيلة، الجزائر، ص: 210 – 223، ص: 217.
    (51) الظّهير الشّريف رقم 1.19.121 صادر في 12 من محرّم 1414ه (12 سبتمبر 2019م) بتنفيذ القانون التّنظيميّ رقم 26.16 يتعلّق بتحديد مراحل تفعيل الطّابع الرّسميّ للأمازيغية وكيفيّات إدماجها في مجال التّعليم وفي مجالات الحياة العامّة ذات الأولويّة، الجريدة الرّسميّة عدد 6816 بتاريخ 26 شتنبر 2019م.
    (52) المملكة المغربيّة، الدّستور، الأمانة العامّة للحكومة، 2011م، ص. 4-5.
    (53) التّجاني بولعوالي، 2014م، راهن الأمازيغيّة في ضوء المتغيّرات الجديدة، إفريقيا الشّرق، الدّار البيضاء، المغرب، ص: 28.
    (54) الفقرة الرّابعة من الفصل الخامس من الدّستور المغربيّ لسنة 2011م.
    (55) محمد بودهان، 2016م، القانون التّنظيميّ لمنع ترسيم الأمازيغيّة، جريدة هسبريس الالكترونيّة (www.hespress.com)، الجمعة 30 شتنبر 2016م.
    (56) المادةّ الثّانية من القانون التّنظيميّ 26-16.
    (57) محمد بودهان، 2019م، “قانونٌ تنظيميٌّ لإعدام ترسيم الأمازيغيّة، جريدة هسبريس الالكترونيّة (www.hespress.com)، الأربعاء 31 يوليوز 2019م.
البيبليوغرافيا
    البيبليوغرافيا العربيّة
    براهم سمير، 2020م، إشكاليّات التّخطيط اللّغويّ في ظلّ التّنوّعات اللّهجيّة للأمازيغيّة في الجزائر، اختيار الخطّ أنموذجاً، مجلّة حوليّات الآداب واللّغات، جامعة محمّد بوضياف، المسيلة، الجزائر، صص: 210 – 223.
    بلعيد صالح، 2013م، اللّغة الأمّ والواقع اللّغويّ في الجزائر، مجلّة اللّغة العربيّة، المجلس الأعلى للغة العربيّة، الجزائر، العدد 2، المجلّد: 5، خريف 2013م، صص: 127 – 176.
    بلعيد صالح، 2006م، هويّتنا اللّغويّة: «الأمازيغيّة والعربيّة صراعٌ أم تكاملٌ؟،(Revue Campus, N° 3, Université Mouloud Mammeri, Tizi-ouzou, septembre 2006, p፡ 48).
    بن زادي مولود، 2018م، معيرة اللّغة الأمازيغيّة: العقبات والأخطار، القدس العربيّ، 22 فبراير، موقع الأنترنيت: Alquds.co.uk)). تمّت زيارة الموقع يوم 27 فبراير 2021 على السّاعة 12: 55.
    بن نجي أيمن الطّيّب، 2017م، التّخطيط والسّياسة اللّغويّة وأبرز عوائقهما في الوطن العربيّ، المؤتمر العالميّ للدّراسات العربيّة والحضارة الإسلاميّة، معهد الدّوحة للدّراسات العليا، الدّوحة، قطر، مارس 2017م.
    بودهان محمد، 2016م، القانون التّنظيميّ لمنع ترسيم الأمازيغيّة، جريدة هسبريس الالكترونيّة (hespress.com)،الجمعة 30 شتنبر 2016 – 06 تمّت زيارة الموقع يوم 12 فبراير 2021م على السّاعة: 20:20.
    بودهان محمد، 2019م، قانونٌ تنظيميٌّ لإعدام ترسيم الأمازيغيّة، جريدة هسبريس الالكترونيّة (hespress.com)، الأربعاء 31 يوليوز 2019 – 14:15، تمّت زيارة الموقع الالكترونيّ يوم 22 فبراير 2021 على السّاعة 14:35.
    بولعوالي التّيجاني، 2014م، راهن الأمازيغيّة: في ضوء المتغيّرات الجديدة، إفريقيا الشّرق، الدّار البيضاء، المغرب.
    داوست دينيس،2009م، التّخطيط اللّغويّ والإصلاح اللّغويّ، دليل السّوسيولسانيّات، ترجمة خالد الأشهب وماجدولين النّهيبي، المنظّمة العربيّة للتّرجمة، ط: 1، بيروت، لبنان.
    دي سوسير فرديناند، 2006م، محاضراتٌ في علم اللّسان العامّ، ترجمة عبد القادر قينيني، أفريقيا الشّرق، الدّار البيضاء، المغرب.
    رابح إدريس، 2013م، اللّغة الأمازيغيّة وتدبير مرحلة ما بعد المعيرة، موقع الأنترنيت: amazighworld.org. بتاريخ 29 – 10 – 2013، 15:19. تمّت زيارة الموقع يوم 21 فبراير 2021م على الساعة: 22:18.
 
    رابح إدريس، 2014م، كيف تمّت تهيئة اللّغة الأمازيغيّة؟، نشر بخنيفرة أون لاين يوم 06 مارس 2014م، مغرس، موقع أنترنيت: ( Maghress.com)، تمّت زيارتهما يوم 28 فبراير 2021م على السّاعة 12: 55.
    شاكر سالم، 2003م، الأمازيغ وقضيّتهم في بلاد المغرب المعاصر، ترجمة: حبيب اللّه منصوري، دار القصبة للنّشر، الجزائر.
    عامر مفتاحة، وعائشة بوحجر، وفاطمة بوخريص، وآخرون، 2006م، مدخلٌ إلى اللّغة الأمازيغيّة، ترجمة: رشيد لعبدلاوي، المعهد الملكيّ للثّقافة الأمازيغيّة، دار المعارف الجديدة، الرّباط، المغرب.
    عبد السّلام إبراهيم، وكير عبد السّلام، 1996م، الوجيز في قواعد الكتابة والنّحو للّغة الأمازيغيّة «المزابيّة»، المطبعة العربيّة، ط: 1، ج: 1، غرداية، الجزائر.
    عصيد أحمد، 2013م، «كيف يتم توحيد ومعيرة اللّغة الأمازيغيّة؟»، جريدة هسبريس الإلكترونيّة ليوم 11 مارس 2013م، موقع الأنترنيت: (hespress.com). تمّت زيارة الموقع الالكترونيّ يوم 21 فبراير 2021 على السّاعة 21:15.
    كالفي لويس جان، 2008م، حرب اللّغات والسّياسات اللّغويّة، ترجمة حسن حمزة، مركز دراسات الوحدة العربيّة، المنظّمة العربيّة للتّرجمة، ط: 1، بيروت، لبنان.
    مالك سارة، ومحمد زوقاي، 2019م، اللّغة الأمازيغيّة بين التّوحيد والمعيرة: الحلول الممكنة في إطار «التّهيئة اللّسانيّة»، مجلّة جسور المعرفة، المجلّد 05، العدد 04، دجنبر 2019م، الصّفحات: 552 – 565.
    المسدّي عبد السّلام، 2011م، العرب والانتحار اللّغويّ، دار الكتاب الجديد المتحدة، ط: 1، بيروت، لبنان.
    المناصرة عزّ الدّين، 2002م، المسألة الأمازيغيّة في الجزائر والمغرب: إشكاليّة التّعدّديّة اللّغويّة، دار الشّروق للنّشر والتّوزيع، ط: 1، عمّان، الأردن.
    جورج مونان، 2012م، معجم اللّسانيّات، ترجمة جمال الحضريّ، المؤسّسة الجامعة للدّراسات والنّشر والتّوزيع، بيروت، لبنان.
    يجيوي عبد الرّحمان، 2011م، تنمية اللّغة ولغة التّنمية في الوطن العربيّ، المركز العربيّ للأبحاث ودراسات السّياسات، ط: 1، الدّوحة، ص: 03.
    الوثائق الرّسميّة المغربيّة
    خطاب الملك الرّاحل الحسن الثّاني يوم 20 غشت 1994م، مجلّة دعوة الحقّ، ع: 304، غشت – شتنبر 1994م.
    خطاب الملك محمد السّادس في منطقة أجدير نواحي مدينة خنيفرة بالأطلس المتوسّط يوم 17 أكتوبر 2001م.
    الظّهير الشّريف رقم 1.19.121 صادر في 12 من محرّم 1414ه (12 سبتمبر 2019م) بتنفيذ القانون التّنظيميّ رقم 26.16 يتعلّق بتحديد مراحل تفعيل الطّابع الرّسميّ للأمازيغية وكيفيّات إدماجها في مجال التّعليم وفي مجالات الحياة العامّة ذات الأولويّة، الجريدة الرّسميّة عدد 6816 بتاريخ 26 سبتمبر 2019م.
    المملكة المغربيّة، الأمانة العامّة للحكومة، الدّستور، 2011م، الفصل الخامس.
    المملكة المغربية، رئيس الحكومة، البرنامج الحكوميّ، 19 يناير 2012م (mincom.gov.ma/ar/textes-juridiaues/-.html). تمّت زيارة الموقع يوم 12 فبراير 2021م، على السّاعة 12:15.
    البيبليوغرافيا الأجنبيّة
    Carles Castellanos. M., (2003), «Enseignement et standardisation, les deux urgences de l’amazigh፡ la langue commune et l’aménagement néologique», Université Barcelone, LES ACTES DU COLLOQUE AMAZIGH, «Education et langues maternelles፡ l’exemple de l’amazigh», Casablanca, Le mardi 17 juin 2003.
    Chaker Salem, (1985), La planification linguistique dans le domaine berbère፡ une normalisation, Tafsut, Série spéciale፡ «études et débats», n° 2, Tizi-Ouzouوأحمد بوكوس (2003) Ahmed Boukous, (2003), De l’aménagement dans le domaine amazighe», Prologues, n°27 / 28.
    Corbeil Jean-Claude, (1980), l’aménagement linguistique au Québec, Montréal, Guérin.
    Dubois (J.) et al. (1973), Dictionnaire de linguistique, Paris, Larousse.
Galisson, R.& Coste, D. (1976), Dictionnaire de didactique des langues, Paris, Hachette.
    Garvin, P. (1983), le rôle des linguistes de l’école de Prague dans le développement de la norme linguistique tchèque, Bédard Edith et Maurice Jacques (éd.), La norme linguistique, Québec፡ Conseil de la langue française, Paris, Le Robert.
    Jacques Leclerc, (1986), Langue et société, Mondia Editeurs.
    Jacques Ruffié, (1990), la responsabilité scientifique, Edition la découverte, pp፡ 210 – 219.
    Kamal Nait – Zerrad, (2000), les systèmes de notation du berbère, actes du colloque, Paris, p፡ 331 – 340.
    Lahcène Sériak, (2002), Identité Amazighe, l’Algérie aux sources de l’humanité፡ 30 siècles d’histoire, corpus et bibliographie.
    Lionel Galand, (1989), les langues berbères, I. Fodor et CI. Hagège (éds.), Language Reform፡ History and Future / La réforme des langues፡ Histoire et Avenir, Hamburg, Helmut Buske Verlag, vol. 4.
    Meftaha Ameur, (2009), Aménagement linguistique de l’amazighe፡ pour une approche polynomique, IRCAM, Asinag, n° 3.
    Moussa Imrazene, (2010), variation et normalisation de tamazight, Université Mouloud Mammeri, Tizi-Ouzou, Colloque international, La standardisation de l’écriture amazighe, 20 – 22 septembre 2010.
    René Basset, (1887), Manuel de langue Kabyle (dialecte Zouaoua), Maison neuve & CH. Leclerc, Editeurs, Paris, p፡ Ⅷ.
    P. (2000), Réflexions sur la normalisation linguistique de l’Occitan, actes de colloque, Paris.