مناقشة أول رسالة دكتوراه في الثقاقة واللغة الأمازيغية في الجزائر
مناقشة أول رسالة دكتوراه في الثقاقة واللغة الأمازيغية في الجزائر 11946
احتفت جامعة باتنة، شرق الجزائر، أمس الثلاثاء، بمناقشة أول رسالة بالدكتوراه في اللغة الأمازيغية في خطوة تعكس المجهودات المبذولة من أجل ترقية الثقافة الأمازيغية في هذا البلاد المغاربي، وفق ما أكده مسؤولون.
وتناول مشروع البحث موضوع "تيقليعث"، أو المخازن الجماعية التقليدية المنتشرة بكثرة في منطقة الأوراس، أحد أكبر معاقل الأمازيغ الشاوية في الجزائر.

وقال  الطالب عبد الحميد لونيسي، صاحب الأطروحة، إن هدف اختياره لهذا الموضوع هو "تسليط الضوء على التراث المبني بمنطقة الأوراس والذي يتميز بالقلاع الحصينة بغية التعريف به وتثمينه والمحافظة عليه كعنصر هام في الترويج السياحي للجهة والمساهمة في التنمية المحلية وأيضا المحافظة على الذاكرة الجماعية".
وتضم ولاية باتنة العديد من الشواهد التاريخية والآثار التي تدل على التواجد الأمازيغي العريق بالمنطقة، من بينها ضريح الملك إيمدغاسن، الذي يقع ببلدة بومية،  غرب المدينة.
مناقشة أول رسالة دكتوراه في الثقاقة واللغة الأمازيغية في الجزائر 1-1327
وحسب رئيس قسم اللغة والثقافة الأمازيغية بجامعة باتنة، صالح بايو، فإن  "هناك 27 مشروع رسالة دكتوراه تعني بالثقافة واللغة الأمازيغية هي قيد التحضير وسيتم مناقشتها خلال الأيام المقبلة"، مؤكدا أن "المعهد لم يسبق له أن ناقش أية رسالة دكتوراه في تخصص الأمازيغية منذ 2014".
ويحظى موضوع تطوير اللغة والثقافة الأمازيغية باهتمام العديد من الأوساط العلمية، خاصة بعدما تقرر ترقيتها إلى لغة رسمية في البلاد في دستور 2016.
ومؤخرا،أعلنت المحافظة السامية للأمازيغية (مؤسسة رسمية) بالجزائر عن تخصيص مساعدات مالية لجميع الجمعيات والباحثين الراغبين في تقديم مشاريع تهدف إلى تطوير اللغة والثقافة الأمازيغية في هذا البلد المغاربي.
مناقشة أول رسالة دكتوراه في الثقاقة واللغة الأمازيغية في الجزائر 1-1328
وجاءت مبادرة "المحافظة" بعد حملة انتقادات كبيرة واجهتها خلال السنوات الأخيرة من قبل أحزاب سياسية ونشطاء مدافعين عن القضية الأمازيغية في الجزائر على خلفية عدم تعميم تدريس اللغة الأمازيغية في كامل مناطق البلاد في الوقت الذي تدافع فيه "المحافظة" عن نشاطها، حيث تؤكد أنها قامت بـ "نشر أكثر من 200 عنوان، بالإضافة إلى تقديم مساعدات مالية لحوالي 350 جمعية ثقافية و علمية".


المصدر:مواقع ألكترونية