“تامغارت.. ذاكرة الماضي بأنامل الحاضر”.. “فيلا الفنون” بالرباط تحتفي بالثقافة الأمازيغية
“تامغارت.. ذاكرة الماضي بأنامل الحاضر”.. “فيلا الفنون” بالرباط تحتفي بالثقافة الأمازيغية 1-1776
احتضنت “فيلا الفنون” بالرباط، من الخميس إلى أول أمس السبت، معرضا يقدم مجموعة واسعة من الأعمال الفنية التي تحتفي بالصناعة التقليدية والثقافة الأمازيغية بمختلف أشكالها.
وشارك في الدورة الأولى لهذا المعرض الذي تظمته جمعية إبداع للتنمية الاجتماعية وإحياء التراث اللامادي بشراكة مع فيلا الفنون بالرباط، فنانون يشتغلون في مجال الصناعة التقليدية وتصميم الأزياء، وذلك تحت شعار “”تامغارت.. ذاكرة الماضي بأنامل الحاضر”.
“تامغارت.. ذاكرة الماضي بأنامل الحاضر”.. “فيلا الفنون” بالرباط تحتفي بالثقافة الأمازيغية 12199
وقالت رئيسة جمعية إبداع، إلهام بنعمي، في كلمة خلال افتتاح المعرض مساء الخميس الماضي، إنها سعيدة بالاحتفاء بالفنون التقليدية الأمازيغية، مبرزة أن شعار هذه الدورة يتمثل في دمقرطة الولوج إلى التراث.
وأضافت وفق ما ذكرته وكالات الأنباء المغربية، أن “تراثنا الثقافي هو تراث ثمين يجب الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال القادمة”، متوجهة بالشكر إلى جميع الأطراف التي شاركت في تنظيم هذا الحدث الثقافي.
“تامغارت.. ذاكرة الماضي بأنامل الحاضر”.. “فيلا الفنون” بالرباط تحتفي بالثقافة الأمازيغية 1-1777
ومن الأعمال المعروضة بهذه المناسبة لوحة مطرزة لابتسام الحافظي بعنوان “تيتيم، فاطمة الصغيرة”، وهي لوحة لفتاة صغيرة تبلغ من العمر 14 سنة، وتروم بشكل أساسي تسليط الضوء على ظاهرة زواج القاصرات، و لوحات بعنوان “الطوارق”، تقول صاحبتها حفصة حرشي، في تصريح لوكالة المغرب للأنباء إنها ثمرة رحلة قادتها إلى الصحراء المغربية، مبرزة أن الرجال الزرق والطبيعة في هذه المنطقة من المغرب شكلا مصدر إلهامها.
وأضافت حرشي “أنا ممتنة للغاية لجمعية إبداع لدعمنا في إتقان تقنيات التطريز وصناعة الزرابي”. بالإضافة إلى النسيج والتطريز وصناعة الخزف، يحتفي المعرض بتصاميم الأزياء من خلال عرض للأزياء يعرض لتقنيات خياطة الأزياء الأمازيغية والأكسسوارات الموظفة فيها.
“تامغارت.. ذاكرة الماضي بأنامل الحاضر”.. “فيلا الفنون” بالرباط تحتفي بالثقافة الأمازيغية 1--827
وتسعى الدورة الأولى لمعرض تامغرات إلى تعريف الزوار بمختلف تجليات الفنون الأمازيغية وتعزيز مكانة التراث الأمازيغي للمغرب باعتباره تراثا ثقافيا، وتحسيس الأجيال القادمة بأهمية التراث من اجل تحقيق تنمية بشرية متكاملة.


المصدر: مواقع ألكترونية