الحركة الأمازيغية –الرباط
الحركة الأمازيغية –الرباط 12596
بيان إلى كل أمازيغ العالم للتحرك العاجل من أجل أزاواد
منذ شهر غشت الماضي شن النظام المالي المدعوم من ميليشيا "فاغنر" حربا شعواء على إقليم أزواد شمال مالي حيث يتواجد الطوارق ضاربا عرض الحائط باتفاق السلم والمصالحة الذي وقعه النظام المالي مع الحركات الأزوادية في سنة 2015 تحت إشراف الأمم المتحدة وأطراف دولية، ومنذ شهر غشت 2023 أقدمت قوات النظام المالي وميليشيا فاغنر على ارتكاب جرائم شنيعة بحق المئات من المدنيين الطوارق وقوميات أخرى شملت الإعدامات والحرق والنهب وتدمير المنازل والمستوصفات ودور العبادة وتهجير قرى بكاملها..
هذا وقد وجد شعب الطوارق بعد الإنقلاب العسكري في مالي نفسه محاصرا بين أنظمة تتواطأ مع النظام العسكري المالي وميليشيا فاغنر ضد شعب الطوارق وخاصة أنظمة روسيا والجزائر وبوركينافاصو والنيجر وتركيا، وهذه الأنظمة تدعم النظام العسكري المالي بطرق مختلفة ضمنها الدعم العسكري والسياسي والإستخباراتي وغيره..
الحركة الأمازيغية –الرباط 1---140
إننا في الحركة الأمازيغية بالرباط وأمام هول الجرائم التي يستمر النظام المالي وميليشيا فاغنر في ارتكابها منذ ثلاثة أشهر ضد شعب الطوارق في إقليم أزواد وأمام صمت المجتمع الدولي والتعتيم الإعلامي، ندعوا جميع الإطارات الأمازيغية والحقوقية التحرك الفوري لتنبيه الرأي العام العالمي والمنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة لما يعانيه الطوارق الأمازيغ في إقليم أزاواد من قتل واعتقالات وتدمير للممتلكات وتهجير على يد النظام العسكري المالي وميليشيا فاغنر السيئة الصيت وكثير من تلك الجرائم تم توثيقها بالصور والفيديوهات والتواريخ والموقع من طرف الحركات الأزوادية.
خصوصا مجزرة العاشر أكتوبر 2023، حيث قام مرتزقة فاغنر، برفقة جنود ماليين، بإعدام رجلين وقطع رأسيهما وتفخيخ جثتهما، كما كسروا قدم حارس واختطفوا رجلاً آخر في "تاركنت" وتعرضت القرية للنهب وفر سكانها ونساءها وأطفالها إلى البرية دون ماء ولا طعام، وبقيت الجثث مكانها ولم يستطيع أحد الاقتراب منها حينها.
الحركة الأمازيغية –الرباط 1----410
هذا وقد تم على مدى ثلاثة أشهر نشر العشرات من الصور والفيديوهات التي توثق جرائم النظام المالي وميليشيا فاغنر بإقليم أزواد كما نشرت تقارير بتفاصيل الجرائم البشعة في حق المئات من المدنيين الطوارق دون أن يحرك المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الخقوقية الدولية ساكنا، ولكي نقطع مع هذا التواطئ في الصمت أمام ما يقع لشعب الطوارق الأمازيغ في إقليم أزواد ندعو التنظيمات الأمازيغية بالمغرب وشمال افريقيا عموما، دعم إخواننا الطوارق الأمازيغ بمختلف الوسائل، وتوفير كافة أشكال الدعم العاجل لهم، للوقوف في وجه كل المؤامرات الرامية إلى وأد جمهورية أزاواد بتصفية وإبادة أمازيغ الطوارق ...



المصدر:مواقع ألكترونية