« إسم العراق في جميع العصور التاريخية »
«إسم العراق في جميع العصور التاريخية » 1----191
اولا : « گلام او قلام »
العصر فجر السالات او العصر دويلات المدن السومري ( گلام او قلام ) وعلماء اللغة و المؤرخون بأنه هذا الاسم قد يتقترب  من كلمة ( قليم او كليم ) بالعربية  فهي ( گلام او قلام ) بالسومرية و ( گليم او قليم ) بالعربية ولقد  ابتدعا هذا الاسم الملك ( لوكال زاكيزي ) بعد ان كونا لاول مرة في التاريخ دولة سومرية واحدة شمل اغلب العراقي الحالي وضم الكثير من المدن  بلاد الرافدين ولم يسميه سومر ولا كان اسم سومر موجوداً وكان اخر ملوك  نهاية فجر السلالات الثالثة .
المصطلح الي اطلق قي عهد الملك ( لوكال زاكيزي ) هو ( لوكال گلام ) تعني ( ملك البلاد او ملك السهل او ملك الاقليم )  
الثاني  : « شوميريم او شومر  او سومر»
« اكاديم او اكادي او اكدي »
وففي نصوص العصر البابل القديم يظهر هذا اللقب بالسومرية ( لوكال .كي.اين.گ .كي.اور ) ملك سومر و آكاد قد استعملة ملك اوروك ( اوتو حيكال ) ثم استخدمته ( سلالة أور الثالثة ) ثاني إمبراطورية في بلاد الرافدين بعد ( سلالة مدينة آكاد )
ويكتب بالمقطعية بالآكادية ( مات .شو.مي.ري.يم . و .اك.كا.دي.يم ) بلاد سومر و آكاد ويلاحظ أنه لم يكتب مطلقاً بصيغة بلاد سومر وبلاد آكاد وكان يدل ضمناً على بلاد واحدة
واستمر اللقب نفسه في نصوص العصر البابلي الوسيط ويلاحظ فيها إنه اذا ورد ذكر سومر فأنه يكون مقترنأ بآكاد إي لاترد كلمة سومر إلا جزءا من إسم ( بلاد سومر وآكاد )
وهكذا ظهر تسمية ( سومر و آكاد ) في تاريخ لاول مرة
الثالث : « اوروك او لاراك »
هي مدين سومرية تقع في جنوب بلاد الرافدين وغنياً عن تعريف عن اوروك او لاراك هي اقرب لفضان للكلمة ( عراق او باللفظ اللاتيني او الانكليزي اراك )
الرابع : « اراخ او ارخ »
والحقيقة كلمة ( أرخ ) معناها القمر إي الإله القمر الذي كان يحسب بي الزمن  فقط يكون هذا الاسم نقطة دالة ومهمة جداً لاشتقاق أسم العراق  بعتبارها لاهو علاقة بالتقويم ولاهو علاقة بالتاريخ ولاهو علاقة بالقمر  ومن كلمة ( ارخ ) اشتقت كلمة التاريخ قد يوكن اسم العراق له صله بالاسم ( ارخ ) .
الخامس : « بابل او بابليونا و ارض شنعار و جنة عدن »
1- الاسم الشامل للعراق في مرحلة البابلية هوه كان اسم ( بابل ) فكان العراق كله يسما ( بابليون ) خصوصاً عند الغرب اليونان و الرومان
ويعني اسم ( بابل —> بيت الله او بيت الإله )
2- وكان ايضاً يسمى من قبل التوراتين او عند اليهود ( بأرض شنعار ) وكذلك ايضاً ( جنة عدن او جنة إيدان )
السادس :  « اريقا »
اسم مهم جدأ ظهرا في مرحلة البابلين وهو الاسم ( اريقا ) والحقيقة له علاقة ايضاً لاحظ الجذور ( من لاراك الى اوروك  الى اراخ الى اريقا ) كولها اسماء توحي بأسم العراق
( اريقا ) ظهر بزمن العصر البابلي الگاشي تعتبر سلالة بابل الثالثة واستمر الاسم حوالي اربع قرون
ويرى الباحث ( اولمستيد ) ان هذا الأسم جذر الاول لاسم العراق  
السابع : « اراكي »
السومريون كان يطلقون هذا على واحدة من اسماء العالم الاسفل اسم ( اراكي )
( اراكي ) يعني بيت الدموع او بيت الاحزان   وكان يطلق هذا الاسم حزناً على ( دموزي او ديموزي ) يذهب الى عالم الاسفل  لان الناس كانت تزرف عليه الدمون حزناً  بعد رحيله الى عالم الاسفل
قد يكون اسماً ء مناسباً للاشتقاق اسم العراق من اراكي
الثامن : « آشوريا »
الاسم العراق فترة الآشورية
هو الاسم مشتق من الإله القومي للآشورين وهو ( الإله الآشور ) وهو الإله الطقس  وصاحب جناح الافقي الشمسي  فهوا يجمع في تكوينه صفتهي ( الهواء و النار ) معاً
قد يكون معنا الثور السماوي او ما يناظر اسم ( عشتار )
اشور قريب لحد ما لاسم ( آشتار او عشتار )  تبدو وانه تأنيثاً له وهذا هو الادق
آشور في النهاية ( نار الارض ) وهوه المعنى ذاته لي عشتار
اذا لم يكن هنا اسم واضح دال على الاشتقاق المباشر  لكلمة عراق في زمن الآشورين الان آشوريا  هو الذي ساده في هذا المرحلة  
التاسع « بيت النهرين او بين النهرين »
وفي هذا المرحلة ظهر الاسم الشامل للعراق الذي هو ( بين النهرين ) كانت احد الممالك الكبرى جدا عند الارامين هي فعلا بين نهري دجلة والفرات من شمالها الى جنوبها وكانت تسمى ( بيت النهرين ويضاً تسمى بين النهرين )
هذا الاسم هو الذي ترجمة الاغريق فيما بعد الى أسم ( موزبوتايما ) معناها ( بين النهرين ) فإنه الاسم ليس من ابتكار الاغريق
انه ترجمة للاسم الارامي ( بين النهرين ) على اسم مملكة الارامية ( بيت النهرين او بين النهرين ) الكبيرة الي تمدد من شمال نهري دجله والفرات الى جنوب دجله والفرات
«إسم العراق في جميع العصور التاريخية » 1----563
وهذا نقطه مهمة يغفلها او حتى يجهله الكثيرون
العاشر :  « إبيبوتايما و موزبوتايما »
كما ذكرنا سابقاً في فترة الاغريقية كان يطلق بأسم ( موزبوتايما ) هي ترجمة لاسم  الذي اطلق في فترة الارامية بأسم ( بين النهرين )
وايضا أطلقوا فترة الاغريقية اسم ( إبيبوتايما ) هي الارض حول النهرين حتى يشملون العراق بأكمله فأه العراق بحقيقة الامر فهو ( إبيبوتايما ) الي هو شرق دجلة و غرب الفرات وايضاً ( موزيوتايما ) إي العراق الحالي كما هوه الذي نعرفه
العادي عشر : « العراق و ارض السواد و الجزيرة مابين النهرين و صحراء الجزيرة و العراق العربي مابين النهرين و العراق الأعجمي »
1 : في فترة الاسلام اطلق على العراق المسمى ( عراق ) ومعناه بالعربية ( الشاطئ اي شاطى دجلة و الفرات )
وهذا ايضاً آراء ضعيفة لان الاسم موجود من قبل هذا الفترة
2 : وكان ايضا يسمى ( ارض السواد ) بسبب خصوبة الارض وكثافة النخيل وكان يبدوا ارضاً سوداء بسبب كثافة النخيل
3- العراق كان يسمى ايضاً ( الجزيرة مابين النهرين ) الجزء الشمالي
4- وايضاً ( صحراء الجزيرة ) الجزء غرب الفرات
5- وايضا ( العراق العربي ما بين النهرين ) الجزء يبدا من بغداد نزولاً الى الخليج العربي
6- وايضا ( العراق الأعجمي ) هو شرق العراق اي داخل ايران ومناطق ايرانية كانت تسمى بالعراق العجم


المصدر
كتاب عراقولوجي
خزعل الماجدي
كتاب من تراثنا اللغوي القديم