الجزائر تتهم "بوريطة" بجرّ إسرائيل إلى "مغامرة خطيرة" ضدها


الجزائر تتهم "بوريطة" بجرّ إسرائيل إلى "مغامرة خطيرة" ضدها Thumbs_b_c_a05a50238504d3bd464e835de4ddf158


ردا على تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي، خلال زيارته الرباط، استهدف بها الجزائر، ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من السلطات المغربية..
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول
اتهمت الخارجية الجزائرية، الأحد، وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بالرغبة في جر "حليفه الشرق أوسطي الجديد (تقصد إسرائيل) في مغامرة خطيرة موجهة ضد الجزائر".
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من الرباط على بيان لوزارة الخارجية الجزائرية صدر ردا على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، خلال زيارته المغرب، الأسبوع الماضي.
ورأت الوزارة أن تصريحات لابيد "تمت بتوجيه من قبل ناصر بوريطة، بصفته وزيرا لخارجية المملكة المغربية".
واعتبرت أنها تعكس "الرغبة المكتومة لدى هذا الأخير (بوريطة) في جرّ حليفه الشرق أوسطي الجديد في مغامرة خطيرة موجهة ضد الجزائر وقيمها ومواقفها المبدئية".
والأربعاء، أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، من المغرب، عن قلق إسرائيل مما قال إنه دور الجزائر في المنطقة وتقاربها الكبير مع إيران.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها.
وهاجم لابيد الجزائر بسبب شنها حملة، مع دول عربية أخرى، ضد قرار الاتحاد الإفريقي، قبل أيام، قبول إسرائيل بصفة مراقب في المنظمة القارية.
واعتبرت الخارجية الجزائرية أن ما وصفتها بـ"المغامرة الخطيرة تكذب شعار اليد الممدودة المزعومة التي تستمر الدعاية المغربية في نشره بشكل مسيء وعبثي".
ونهاية يوليو/ تموز الماضي، دعا ملك المغرب، محمد السادس، الجزائر إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات وطي مرحلة الخلافات بين الجارتين. لكن الجزائر التزمت الصمت تجاه هذه الدعوة.
ومنذ عقود، تشهد العلاقات بين البلدين انسدادا، على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو"، المدعومة من الجزائر.
واتهمت الخارجية الجزائرية وزير الخارجية المغربي بأنه يحاول أن يضيف إلى "محاولته اليائسة لتشويه طبيعة نزاع الصحراء الغربية، الذي يبقى قضية تصفية استعمار، فاعلا جديدا متمثلا في قوة عسكرية شرق أوسطية (إسرائيل) تواصل رفض السلام العادل والدائم مع الشعب الفلسطيني والاحتكام لمبادرة السلام العربية، التي تبقى الجزائر متمسكة بها بصدق"، بحسب البيان.
وفي سبتمبر/ أيلول 2020، أعلن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن بلاده لن تشارك ولن تبارك الهرولة العربية نحو التطبيع مع اسرائيل.
واستأنف المغرب علاقاته مع إسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول 2020، وهو عام شهد توقيع 3 دول عربية أخرى، هي الإمارات والبحرين والسودان، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع تل أبيب، لتنضم إلى كل من مصر والأردن.
وتواصل إسرائيل احتلال أراضٍ في أكثر من دولة عربية، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، وترتكب انتهاكات يومية بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
















 

https://www.aa.com.tr/ar/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D9%91-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B6%D8%AF%D9%87%D8%A7/2336200