عيوب العقل العربي من وجهة نظر أمازيغية
يقول الفيلسوف الألماني الشهير إيمانويل كانط: "إن النقد هو أهم أذاة بناء عرفها العقل البشري" وهي مقولة معبرة وعميقة جدا. لأنها تعني ان الانسان مهما ظن نفسه متطورا فهو كائن غير كامل بطبيعته ويتصف سلوكه بالعيوب والنقائص والاخطاء، ولا بد له من النقد كي يعرف عيوبه ونقائصه ...


عيوب العقل العربي من وجهة نظر أمازيغية Arabic-google


عيوب العقل العربي
 من عيوب العقل العربي تعطيل ملكة التفكير الإنساني الأخلاقي .. فبدل ان يسأل السائلون عن  حقوق الخادمات يسألون هل يجوز وطء الخادمة وهل هي ملك اليمين !!!ـ
 لكن بما انه من الصعب على العقل البشري ان يدرك كل عيوبه الذاتية بنفسه ما لم يستعين بعقل اخر مثل المرأة كما يقول عالم الفيزياء الألماني ألبرت أينشتاين أنه "لا يمكن حل مشكلة بطريقة صحيحة باعتماد نفس العقل الذي انتجها".



نقد العقل العربي الفصل الثالث الكلام الكبير صوت علي الطاهر



ومن هنا ارتأينا تبيان بعض عيوب العقل العربي من وجهة نظر امازيغية، من اجل فهم افضل لموقف القوميين العرب من القضية الأمازيغية، وحتى لا يأتي احدهم ويقول وما هي عيوب العقل الأمازيغي، فليتفضل هو بذكرها مشكورا، وفي ما يلي أهم عيوب عيوب العقل العربي من وجهة نظر امازيغية:
بعض عيوب العقل العربي من وجهة نظر امازيغية
عدم تقبل النقد واعتباره شتمًا وتهجم
الاستهتار بالموضوعية والنزاهة الفكرية
الميل للاستعلاء وتضخيم الذات ومعادة المخالف
استفحال الشخصنة والانفعالات العاطفية في النقاش
عدم تقبل الاختلاف والاعتراض والانزعاج منه
تعطيل ملكة التفكير الإنساني والأخلاقي بالمفهوم العام للأخلاق
التحيز والتعصب الاعمى ضد الخصم
شيوع التقديس والقوالب الفكرية واللفظية النمطية
الجمود والتعلق بالماضي وعدم التطلع للرقي الحضاري
الخلل في التعليل والتبرير بالاستهداف والمؤامرة
وهذه العيوب كلها عيوب مكتسبة، وهو ما يعني أنها قابلة (كلها) للتغيير والإصلاح لكن الامر يتطلب زمنا طويلا . كما أنها توجد بنسب مختلفة في مجتمعات أخرى. وهي عيوب  تنبع من مناخ استبداد عام ونظام تعليمي ومؤسسات إعلام خارج العصر ومسخرة لتحقيق أهداف الاستبداد ونمط ثقافي معين.
وستبقى هذه العيوب وتتفاقم آثارها ما لم تحدث تغييرات جذرية في النظم السياسية (بما يهيئ مساحة أكبر من الحرية ويعوِّد الناس على المشاركة في صنع الواقع والمستقبل) مع تغييرات كاملة لفلسفة التعليم وبرامجه ومناهجه وطرقه… وأخيراً، ما لم يخرج الإعلامُ والتعليم من سطوةِ الحكوماتِ المتعصبة لأفكار وتوجهات معينة ويتحرر سياسياً وماليا بما يكفل له أن يتحرر فكرياً وثقافياً وحضاريا حتى يواكب العصر.
 

مشاكل العقل العربي



البوابة الأمازيغية.












 

http://www.portail-amazigh.com/2021/11/Arab-mind.html?fbclid=IwAR1-YPzPKDXe0uoXv94DrlNUEanUqwh0WHDhPVeDBWtp8UaCQb8eE1PelZc