شاهد جنائزي يعود إلى العهد الموري

شاهد جنائزي يعود إلى العهد الموري 1380

أولا سنتطرق لتعريف المور في فقرة ، لتسهيل فهم مقالنا على القارئ ، أطلق اليونانيون والرومان اسم مور أو موريون ⵎⵓⵔ على سكان شمال المغرب ثم شمال الجزائر بعد ضم أراضي مملكة نوميديا لموريتانيا ، فقد ذكر المؤرخ اليوناني سترابو وجود دولة إفريقية مزدهرة تسمى موريتانيا ، وأنها مملكة لشعب أطلق عليه اليونانيون اسم موروسي/ موروزي ( ⵎⵓⵔⵉⵙⵉ Maurusii)، والرومان موري (ⵎⵓⵔⵉ Mauri).
في مقالنا هذا سنتطرق لشاهد جنائزي يعود إلى الفترة المورية الأمازيغية.. ما قبل الرومانية.. معروض بالمتحف الأركيولوجي بالرباط عاصمة المغرب.
▪︎يُظهر صورة يظهر شخصية مهمة يرتدي نظرا لإختفاء أطراف يديه ما يسمى “بأعلاو او البرنوس /سلهام”.. و هو يشبه تماما الزي الشاوي الحالي شرق الجزائر و في المغرب .. في مشهد ديني إحدى الطقوس الدينية و هي جنازة تظهر في الشاهد إيحاءات دينية و احترام للمشهد الدني الجنائزي و لكل من يقرأ ماتوحيه من دلالات أن المنطقة منذ الأزل تشهد طقوس دينية لازالت لحد اليوم تمارس بنفس المشهد رغم اختلاف الديانات من وضعية لسماوية، نحت المشهد يظهر ذلك التأثر الكبير للنحات و استلهام من تلك اللحظة الدينية و رؤيا داخلية لشعور الحاضرين و حزنهم للطابع الجنائزي في ذلك الوقت
▪︎ في المشهد نرى رجلا دين على جانبي الميت و يظهران في لباس موحد أشبه بالقشابية أو القفطان الذي لايزال لباسا لليوم في منطقة ايشاوين بالجزائر والمغرب ، تعبير اللباس ممكن ان يكون مشهد تأبين ،
التأبين هو الثناء على الإنسان و رِثاؤه بعد موته أو مدحه والبكاء عليه ويكون غالباً أمام الناس حتى و لو كان بعد الدفن لأن المشهد يوحي بعدة دلالات لأن اللباس الموحد ممكن أن يكون للإحترام الكبير للدفن والموتى في ذلك الوقت
▪︎وهذا ليس الا وجها من وجوه الإمتداد التاريخي للرموز الأمازيغية المحلية.. المتواصل إلى اليوم في التعبيرات السّيمائية لطقوس السلطة والجمال والحضارة الأمازيغية التي امتدت لعدة شعوب في عادات و تقاليد و طقوس دينية
تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي




https://anzzare.com/2021/02/28/amazigh-funeral-scene/