جدلية التيفيناغ
جدلية التيفيناغ 11029
علماء الآثار و الاركيولوجيا يقولون ان التيفيناغ في الصحراء الجزائرية يعود تاريخه لأكثر من 7000 سنة .لكن لا علاقة لعمر الرسومات والنقوش بعمر الكتابات القديمة في الطاسيلي الجزائر توجد تقوش ورسومات ومعها كتبات تفيناغ لكن عمر الرسومات يصل بعضها الى 9 الاف سنة و عمر الكتابات اقل منها بكثير فلا يحب الخلط بين عمر الكتابة وعمر الرسومات
اما في الجزيرة العربية فقد تم تصنيف بعض أبجديتها على انها تعود للقرن السابع قبل الميلاد يعني حوالي 2700 سنة فقط عمرها على حد قولهم
! فكيف اصبح التيفيناغ تراثا عربيا سعوديا؟
بل وكيف اصبح تراثا فينيقيا و هو موجود قبل قدوم الفينيقيين إلى شمال أفريقيا ؟أو قبل ظهورهم على مسرح الأحداث؟و متى اصبح الفينيقيون عربا؟ و لغتهم اقرب للعبرية و علماء الاركيولوجيا يلجأون للغة العبرية القديمة لفك رموز الكتابات و النقوش الفينيقية؟
الإشكالية الكبرى أن التيفيناغ موجود على الأراضي النيجيرية فكيف وصل الفينيقيون إلى هناك ؟ولا توجد أصلا آثارا تؤكد الوجود الفينيقي في أعماق الصحراء.

ليكن في علمكم ، يقدر عمر التيفيناغ بثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد كما أكده علماء الأركيولوجيا مؤخرا، أن أبجدية لغة الأمازيغ عمرها 5000 سنة من الحاضر مما يجعلها من أعرق و أقدم اللغات في تاريخ البشرية فالفينيقية في الشام مثلا ظهرت منذ 1200 سنة فقط قبل الميلاد أما الخط المسند الحميري ظهر منذ 900 سنة فقط قبل الميلاد .
اقدم كتابة فينيقية مكتشفة تعود فقط الى حوالي 1050 ق م في حين الخط التيفيناغ الامازيغي المكتشف في شمال افريقيا و خاصة في المغرب الاقصى قدر عمره بـ : 6الاف سنة
جدلية التيفيناغ 1-2290
الابجدية الفينيقية تم اكتشافها على قبر الملك الفينيقي احيرام ملك بيبلوس اكتُشف هذا النقش مونتيه Pierre Montet عام 1923 في القبر الخامس في بلدة جبيل على الساحل اللبناني، وهو مكتوب على غطاء تابوت عليه رسومات تتصل بموضوع النقش؛ إذ يظهر فيه مشهد يمثل الملك الميت يتناول وجبة طقسية، ويحمل زهرة اللوتس، وقد تدلت إلى أسفل، للدلالة على أن حاملها ميت. وهذا عنصر فني له ما يقابله في الشرق القديم.
بينما عمر اقدم خط يمني (المسند) الى حوالي 1200 سنة ق م وهو المسند ظهر مع بداية اولى الحضارات اليمنية مثل السبئيين
اقدم خط مسند حسب التحاليل الكرون س وهي التقنية العلمية المعتمدة في تحديد اعمار الكتابات القديمة المسند اقدم كتابة هي فقط بين 900 الى 1200 ق م على اقص تقدير

والمسند مشكوك في عروبته كون كتب به الكاتب الملكي لأبرهة الحبشي أثناء حملته لهدم الكعبة وكانت اليمن في ذلك الوقت مستعمرة حبشية وهناك من ينسبه إلى الأحباش .


المصدر:مواقع ألكترونية