الامازيغ قدم التسمية واللغة-2-
  
الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA%2B%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2585


اسم مازيغ في الاثار الاركيلوجية القديمة
الجميع يعرف دولة المرابطين، الامازيغية  وهم أسلاف الطوارق بدليل أنهم يحتلون نفس المناطق التي يحتلها الطوارق الآن، بل إن أسماء بعض قبائل الطوارق لا تزال هي نفسها أسماء قبائل الملثمين في العصور الوسطى، فقبيلة إقدالن الحالية هي بقية قبيلة جدالة
وهذه معلومة اثرية قاسمة قاضية على الاكاذيب القومية العروبية التي تروج ان اسم مازيغ استحدثه الاحتلال الفرنسي للجزائر
هاكم  نقش يعود للقرن الاول ميلادي مؤرخ  موثق في كتاب
Corpvs inscriptionvm Latinarym
الصادر سنة 1904 لقبيلة جدالة  يبين ان اصلها من مازيغ النقش الاثري مكتوب باللاتينية يعود للعصر الروماني مكتوب (أوراسيڤودالا  إبن  مازیغ  عاش في سن 13)
. AVRASIGVUDALA. F
MAZIC. FOCOLIM
IAM. VIXIT. ANNIS XIII


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA%2B%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25BA1


ذكر في كتاب  "قبائل المغرب" لعبد الوهاب بن منصور
جدالة او كدالة حسب النطق الامازيغي هي احد بطون قبيلة صنهاجة الامازيغية توصف صنهاجة في العديد من المصادر على كثرتها بالشعب، وتنسب إليها العديد من القبائل، وفي هذا الإطار يذكر ابن منصور في مؤلف "قبائل المغرب"، أن "صنهاجة شعب كبير جدا ذكر بعض المؤرخين أن قبائلهم وبطونهم تنتهي إلى سبعين".
ويشير المصدر نفسه إلى "أهم قبائل صنهاجة وبطونها"، ومن بينها حسب ما ورد في المؤلف: أنجفة وأنوغة وبجاية وجزولة وبني جعد وبني دركون وبني زروال والزناكة وزغاوة وكدالة (جدالة) ولمتونة ولمدية ولمطة ومتنان وبني مزكلدة ومزغنة وملوانة ومليانة ومسوفة بني عمران
و استنادا  إلى المصدر نفسه فقد "كانت المواطن التي اختصوا (أي صنهاجة) بسكناها في الأول أربعة"، وهي "الناحية الواقعة بين بجاية والمسيلة ومليانة ولمديد والبحر بالمغرب الأوسط"، و"الناحية الواقعة بين نهر كرط وبلاد غمارة والبحر المتوسط بالمغرب الأقصى".
كما كانوا يتواجدون في "الناحية الواقعة بين المحيط الأطلسي ووادي درعة والسفوح الخلفية لجبال الأطلس" و"الصحراء الكبرى الممتدة من غدامس إلى البحر المحيط وبلاد السودان بأقصى الجنوب"
 وهاكم دليل اركيلوجي اخر المصادر و المراجع حول النقيشات 
-Corpus Inscriptionum Latinarum
-L'aile II des Thraces, la tribu des Mazices et les praefecti gentis en
Afrique du Nord-Philippe Leveau
رابط للاطلاع على المرجع
في الصورة التالية  من نفس المصدر السابق نقيشة من شرشال من القرن 1 ميلادي ، تتكلم عن  نسب الاشخاص باللاتينية " للقبيلة مازيغ"


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA%2B%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25BA


و هاكم صورة من الكتاب وترجمة النقيشة


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA2


كتاب النقوش اللاتينية في شمال افريقيا يعود الى القرن 18 و 19 م من  انتاج المعهد الالماني ببرلين
Deutsche Akademie der Wissenschaften zu Berlin
قدم وعراقة اللغة واللسان الامازيغي في بلاد المغرب الكبير
مصطلح الامازيغية اي اللغة الامازيغية التي كان يتكلم بها لسان سكان شمال افريقية الاصليين لديه هو الاخر سند تاريخي مسكوت عنه عمدا من طرف كل القوميين العرب في شمال افريقية
 و هذا السند هو  كتاب البربرية الذي يعود الى القرن 11 ميلادي
في هذا المخطوط الأمازيغي القديم ("كتاب البربرية") نجد دليلا قاطعا إضافيا على أن الأمازيغ في أوائل فترة دخول الإسلام وانتشار المذهب الخوارجي ثم الإباضي كانوا يسمون لغتهم بـ Tamaziɣt (تامازيغت) وهذا يدل على تجذر كلمة Tamaziɣt في اللغة الأمازيغية. وتمت كتابة هذه الكلمة في ذلك المخطوط الأمازيغي بالحروف العربية هكذا: تَمَزِيغْتْ.
انظر الصفحة 275 من المخطوط على الرابط المرفق


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA%25D8%25AA

الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9


مخطوط "كتاب البربرية" يعود أصله على الأرجح إلى تونس أو ليبيا ومؤلفه هو فقيه إباضي اسمه أبو زكريا يحيى اليفرني Abu Zakariya Yaya Al-Yefreni. وتم تأليف المخطوط بهدف ترجمة وشرح الفقه الإباضي بالأمازيغية من مدونة فقهية إباضية بالعربية لفقيه إباضي آخر يسمى "أبو غانم بِشْر الخراساني" ويشار إليه بـ Buɣanem "بوغانم" في النصوص الأمازيغية. ويشرح هذا المخطوط الأمازيغي الفقه الإسلامي الإباضي للسكان (مثل العقيدة والصلاة والصوم والزكاة والزواج والطلاق والميراث...إلخ).
من الواضح أن "كتاب البربرية" كان موجها لعامة الناس وطلبة الفقه الناطقين بالأمازيغية ولذلك تعمد صاحبه كتابته باللغة الأمازيغية السائدة آنذاك، حيث أن معرفة معظم الناس بالعربية كانت ضعيفة بل شبه منعدمة. ووجود كلمة "أسرغين" Aserɣin (العربي) فيه يعني أنها كانت كلمة أمازيغية معروفة على المستوى الشعبي في ذلك الزمن القديم. ونفس الشيء نقوله عن انتشار كلمة Tamaziɣt في ذلك العصر القديم على أساس ورودها في ذلك المخطوط الإباضي على شكل "تَمَزِيغت".
وثيقة اخرى من كتب التاريخ القديمة تبين ان الامازيغ كانوا يسمون لغتهم الامازيغية  جاء في كتاب وصف افريقية للامازيغي الرحالة الحسن الوزان الذي يعرف بليون الافريقي ( 1494م – 1554م ) و عمر هذا الكتاب هو اكثر من اربعة قرون و نصف اين يقول الحسن الوزان في عهده ان كامل شعوب الامازيغ تتكلم بلغة واحدة اسمها " اوال آمزيغ" و كلمة " أوال " تعني اللغة او الكلام او اللسان و " آمزيغ" واضح انها تعني الامازيغ
بل يعطينا شهادة اخرى قمة في الاهمية و يقول العرب هم من يصر على تسمية اللغة الامازيغية بالبربرية و يقول ايضا ان اللغة الامازيغية هي اللغة الاصلية في شمال افريقية و هي تختلف عن باقي اللغات
 فلو كان لسان القوم يشبه الكنعانية او العربية لما قال ليون الافريقي هذا , ثم يواصل و يقول انه بسبب اندماج بعض المفردات العربية في اللغة الامازيغية زعم البعض ان هذا هو الدليل على انتماء الامازيغ للسبأيين ( الحميريين اليمنيين) و أكد على كون تلك المفردات انما دخلت مع العرب بداية العصر الاسلامي اي انه نفى تماما خرافة الاصول الحميرية اليمنية للامازيغ مثلما يروج له عثمان سعدي و غيره من القوميين العرب


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25A8%25D9%2586%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25AC6%2B%25D8%25B5%2B5


اما الوثيقة  التي سيتعزز بها هذا الكلام  حول قدم وعراقة اللغة الامازيغية في بلاد المغرب الكبير هي شهادتين في شهادة واحدة موجودة في كتاب المختصر في اخبار البشر جزء 01 للملك المؤيد عماد الدين اسماعيل ابي الفداء صاحب حماة السورية المتوفي سنة 1332م و الذي اكد بان الامازيغ لديهم لسان غير عربي ثم نقل عن المؤرخ و الجغرافي ابن سعيد المغربي ( 1214م – 1286م) الاندلسي العربي الاصل و الذي قام برحلة من شمال افريقية الى الشام و العراق بحيث اكد ان لغات الامازيغ ترجع لاصل واحد و لا تفهم من طرف العرب الا بترجمان


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25A8%25D9%2586%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25AC6%2B%25D8%25B5%2B4


و هذه الشهادتان تنسف عدة اكاذيب ينشرها القوميين المستعربين  كقولهم ان لغات الامازيغ لا ترجع لاصل واحد كي يفرقوا بين شعوب الامازيغ شاوية وقبايل وتوارك وريفيين وشلوح وميزابيين وغيرهم ( سياسة فرق تسد الخبيثة)
وهذه الشهادة من القرن 13 م  تنسف كذبة كون الامازيغ كان لسانهم و لغتهم " بونيقي فينيقي عربي " حسب زعم المزورين انه  لهذا كانوا يفهمون لغة العرب  عند بداية الغزو الاموي لبلاد المغرب الكبير انهم  العرب كذلك يفهمون لغة الامازيغ بدون ترجمان ؟
و الجميل في هذه الشهادة ان ابي الفداء كان ملك على حماة السورية احد مواطن بنو الكنعان اين توجد رواسب لغتهم فلو لاحظ ان الامازيغ كانت لغتهم هي الفينيقية الكنعانية لشهد على ذلك
و هاكم رابط ذلك الكتاب لتتاكدوا
وردا عن مروجي كذبة ان العرب الامويين لما غزوا بلاد المغرب الامازيغي الكبير
وجدوا شعبا يتكلم لغة قريبة من العربية (فينيقية) حسب زعمهم
أكدت  الكتب  والمصادر التاريخية أن سكان شمال افريقيا وكل أمرائهم وحتى بعد أن أسلموا كانوا يتحدثون بلسانهم الامازيغي البربري ( راجع : كتاب الانساب للبيذق صفحة 39 وصفحة 42 و 49
و راجع كتاب العبر لابن خلدون الجزء 07 الخبر عن بنو عبد الواد
وهذا الكلام يؤكده كبار المؤرخين المحدثون كذلك أمثال ستيفان قزال (Stéphane Gsell) الذي يقول :
" ولقد وجد الفاتحون المسلمون عند قدومهم طائفتين متميزتين من السكان ، إحداهما تتحدث باللاتنية وكانت مسيحية . والثانية حافظت على لغتها وعاداتها كما حافظت في الغالب على آلهتها الوثنية فالآولون كانوا هم الروماني Romani والآخرون هم البارباري Barbari . وقد حافظ العرب على الاسمين ، بحيث دعوا الأولين باسم الروم Roum ودعوا الآخرين باسم البرابر Braber "
( استفان غزال .تاريخ شمال افريقيا القديم ، جزء 5 .ص103-104).
ترجمة محمد التازي سعود


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA%2B%25D8%25BA%25D8%25B2%25D8%25A7%25D9%2584


نشير هنا إلى أن ما أطلق عليه "الروماني" في كلام غزال، ليس بالضرورة جالية إيطالية إنما يشمل كذلك الأمازيغ المرومنين الذين كانوا في المدن الحضارية وهم أول من سيتعرب لاحقا لأن لغتهم الأم وثقافتهم الأمازيغية ضيعوها منذ مدة بفعل التأثير الحضاري لسياسية الرومنة .
هناك شهادة مهمة للمؤرخ جورج مارسيه في هذا الجانب تدل على إنقراض البونيقية حتى في عاصمتها بقرطاج عند وصول العرب ،حيث قدم لنا أدلة مهمة أكدت أن اللاتينة كانت اللغة المستعملة فيها من طرف سكانها ،المرومنين إثر الاحتلال الروماني ثم البزنطي ، وأن العرب وجدوا سكان قرطاج يستعملون اللاتينية في التدوين منذ وصول العرب الى غاية عهد موسى بن نصير
وهذا أمير المسلمين في عهد الدولة المرابطية  الامازيغية يوسف بن تاشفين كان لا يفهم العربية ولا يتكلمها، و العديد من المؤرخين ذكروا هذه الحقائق التي تفيد ان الامازيغ لا يفهمون قديما العربية و العكس ايضا و هذا مقتطف من كتاب: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، الجزء السابع، لمؤلفه: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (608-681 هجري)...


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25A9%2B%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA


 أن الشعور القومي  الامازيغي كان دائما حاضر في قلوب وعقول الامازيغ في كل ارض تامزغا و ليس من تاجيج الاحتلال الفرنسي او الاطالي او غيره و لم يكن الحس الامازيغي  غائباً عند الأمازيغ كما يروج له القوميين المستعربين في شمال افريقيا
.. الأباضية كمثال!
مقتبس مقتطف من كتاب: "الأباضية بالجرید"


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25A9%2B%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA2


في منطقة ليبيا يذكر كتاب: إغاسرا د إبريدن دي درارن إنفوسن/حصون وطرق جبال النفوسيين، المكتوب باللغة الأمازيغية سنة 1885م، لصاحبه: إبراهيم الشماخي، أشار الكاتب الى شهرة أهل لالوت في صيد الغزلان والأرانب، وهي الصفة التي مازالوا يتصفون بها الى غاية اليوم.. حيث جاء في سياق حديثه عن منطقة لالوت: "يودان انس اگاتون زرزر د تيرززت اتويند إسان يرخى - ترجمتها: أهلها يصطادون الغزال والأرنب جالبين اللحم الكثير".
* لاحظ بأنه صاحب الكتاب يذكر بأن أهلها أمازيغ: "يودان انس إمزيغن"، ونفس الشيء قاله على أمازيغ المناطق الأخرى. هذا فوق كون عنوان الكتاب نفسه يذكر بأنه مؤلف بالأمازيغية: "مامويملت ستمازيغت".. هذه لبعض الجهلة الذين يدعون بأن تسمية الأمازيغ هي تسمية حديثة.
* تُرجم الكتاب الى العربية، وهو يتحدث عن مدن وقرى جبل نفوسا في ذلك الوقت، موثقاً معلومات قيّمة جداً بخصوص أهلها وطرق معيشتهم


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA2

 في كتاب جبل نفوسة للباحث موتيلينسكي
Le Djebel Nefousa : transcription, traduction française et notes avec une étude grammaticale / par A. de Calassanti-Motylinski
الذي كتب في عام 1898،  يتكلم عن عن لغة  جبل النفوسة بليبياكما نرى في الصفحة كانوا أهل جبل النفوسة يسمون لغتهم تمازيغيت وكانوا يطلقوا على أنفسهم أمازيغ أوإمازيغن
رابط الكتاب


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA%2B%25D9%2586%25D9%2581%25D9%2588%25D8%25B3


رد اكذوبة اللغة الدارجة او العامية المغاربية اصلها فينيقي
ما هية هذه اللغة الفينيقة و كيف تنطق و تكتب و يعبر عنها ؟
  ها هي الفينيقية امامكم في الفيديو التالي استمعوا لها جيدا ثم قارنوها بالامازيغية الشاوية او القبايلية او الشلحية او الترقية او اي لهجة تعرفونها
و ستكتشفون بانفسكم انه لا وجود لاي وجه تشابه بين الفينيقية و الامازيغية  ومن جهة اخرى  الذي يعتقد ان الدارجة العنابية او القسنطينية او الوهرانية او غيرها هي نفسها الفينيقية فستكتشفون ايضا انه لا علاقة بالفينيقية او البونيقية باللهجة الدارجة المغاربية
ستكتشفون ايضا ان الفينيقية لا تشبه اللغة العربية المعبر عنها في القرآن لان اللغة العربية حسب التعريف الإلهي اي الذي جاءنا من عند الله هي لغة القران و ليس غيرها ما عدى بعض الكلمات القليلة التي العربية هي من اخذتها من الفينيقية الكنعانية مثلما اخذت من السريالية و الفارسية و غيرها من اللغاة المشرقية لانها احدث منهم جميعا , فلو اعتبرنا كل اللغات المشرقية مثل السريالية و الكنعانية و البابلية و النبطية و غيرها من اللغاة المشرقية لغاة عربية لاعتبرنا اللغة العبرية لغة دولة اسرائيل كذلك لغة عربية رغم انف الجميع و ستلاحظون ان الفينيقية قريبة جدا للعبرية
معنى كلمة امازيغ
كلمة أمازيغ كلمة امازيغية تعني الرجل الحر  او السيد و هي موجودة بقوة في مختلف القواميس الامازيغية القديمة و في الشعر القديم الأمازيغي و غيره من كتب الأمازيغ والمؤرخين الاجانب
مثال ذلك اقدم قاموس عربي امازيغي
ابن تونارت - ولد ابن تونارت عام 1085م ومات عام 1172م. ويشتمل قاموسه هذا على أزيد من 2500 كلمة وعبارة أمازيغية منها 250 اسما أمازيغيا للنباتات.
Le dictionnaire d'Ibn Tunart : début du chapitre sur le ciel et le temps (Leiden Or. 23.348, f.15v)
في هذا القاموس نجد انه يذكر كلمة امزغ بهذا اللفض و يقصد بها المعنى( السيد)
لنص المرفق من معجم إبن تونارت (أمازيغي/عربي) لتعريف العبد المدبر:
"واد ميـ ينّا امَزِغ نّس تدّرفت دفّر تمتّنتو"،
 والتي تعني بالعربية : "هذا الذي قال له سيده الحرية بعد موتي"
يقصد صاحب الجملة  الوعد بعتق رقبته بعد موت السيد.


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D8%25BA

الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25B2%25D8%25BA%2B%25D8%25B3


ايضا نجد مراجع اخرى من القرن 12 ميلادي تفيد ان معنى كلمة مازيغ هي السيد او مولاي و منذالك نذكر كتاب
كتاب "دعامة اليقين في زعامة المتقين" لأبي العباس العزفي الذي من القرن 12 ميلادي  ، ألف كتابه ذكر  فيه أخبار ومناقب الشيخ الشهير أبي يعزى يلنور .
 في الكتاب تكلم عن ما يسمى في المراجع العربية اللسان الغربي :  وبين ان المقصود به  هو اللسان الامازيغي لقبائل آزغار وتامسنا في المغرب الاقصى حاليا  هو فرع امازيغي منقرض  قريب جدا من فرع تاشلحيت الحالية. والمرجع يبين ان معنى كلمة مازيغ هي سيد او مولى و هي تادي الى نفس المعنى و المفهوم


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D9%2581%2B16%2B%25D9%2582


شهادة قمة في الاهمية للمؤرخ السويدي الاصل Jacob Gråberg di Hemsö يعقوب كرابرك دي هيمسو ( 1776 – 1847) و الذي اشتغل كامين عام للقنصلية السويدية بالمملكة المغربية بين سنتي 1815م و 1822م اين جمع معلومات مهمة جدا عن تاريخ الامازيغ في كتاب طبعه سنة 1834م بايطاليا عنوانه " المرآة الجغرافية و الاحصائية للمملكة المغربية Specchio Geografico, E Statistico Dell'impero Di Marocco " و المعتمد من طرف المدارس التاريخية الايطالية و الانجليزية , اين قال ان تسمية البربر التي تخص سكان شمال افريقية ليست تسمية اصلية بل العرب هم من اخترعوها و يستشهد بما قاله ابن خلدون في تفنيده ( قصة بر ابن قيس عيلان الجد المزعوم للبربر)
ثم يقول المؤرخ السويدي ان سكان المغرب الذين خالطهم بين سنتي 1815م و 1822م يطلقون على انفسهم اسم " الامازيغ " التي تعني عندهم في لغتهم النبيلة nobli الرجال " الفصحاء distinto " و " المتميزون illustre " و " الاحرارlibero " و " المستقلون, indipendente "


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25A8%25D9%2586%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25AC6%2B%25D8%25B5%2B12


ثم يقول المؤرخ السويدي ان نفس هذا المصطلح ذكره ليون الافريقي و السكان المحليون يسمون لغتهم " تمازيغت" (( quella lingua formato l'appellativo etnico di tamazirgt )) التي يتكلم بها سكان المغرب الاقصى , و في كامل الموطن الامازيغي كلمة " امازيغي" تعني عندهم الرجل الحر النبيل المتميز و المستقل


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25A8%25D9%2586%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25AC6%2B%25D8%25B5%2B13


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25A8%25D9%2586%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25AC6%2B%25D8%25B5%2B14
 و هاكم رابط الكتاب للاستفادة اكثر
ايضا كلمة أمازيغ واضحة وضوح الشمس انظر قاموس فرنسي امازيغي يعود لسنوات 1788م تم نشره سنة 1844م من قبل الباحث جان ميشال فونتير الذي كان يعمل كترجمان لدى الملك الفرنسي حوالي 1750م اي قبل احتلال الجزائر وكان يقوم برحلات الى الجزائر العثمانية لحظور الاجتماعات والاتفاقات بين الطرفين
لمزيد من المعلومات على الباحث والترجمان (ميشال فونتير) ادخل الرابط التالي
حيث ذكر اسم امازيغ في الصفحة 33 وقال انها تعني الانسان الحر النبيل
اسم القاموس الامازيغي فرنسي عربي
Grammaire et dictionnaire abrégés de la langue berbère par Jean-Michel
Venture de Paradis & Amédée Jaubert
Publié, à titre posthume, avec révision par P. Amédée Jaubert, par la Société de géographie, 1844
رابط لقراءة الكتاب (القاموس الامازيغي العربي فرنسي)


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA10


و نضيف لكم شهادة احد اعمدة المدرسة الاثنوغرافية و الانثروبولوجية الانجليزية
James Cowles Prichard الدكتور جيمس كولس بريشارد ( 1786 – 1848) في كتابه
الشهير " التاريخ الطبيعي للبشر Natural History of Man " الصادر سنة 1843 بلندن اين اكد على كون مصطلح " الامازيغية " المشتقة من كلمة " امازيغ" تعني " اللغة النبيلة" و هي اللسان الذي يتكلم به البربر


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25A8%25D9%2586%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25AC6%2B%25D8%25B5%2B16


هاكم رابط قراءة الكتاب مباشرة
و ردا على الذين يقولون ان المراجع الفرنسية هي الوحيدة التي ذكرت اسم مازيغ وان المراجع الانجليزية لم تذكره
 حتى بعد الاحتلال الفرنسي هناك كثير من المراجع الغير فرنسية التي ذكرت اسم مازيغ مثال ذلك ما جاء في كتاب تاريخ مصر القديمة  للباحث جورج راولينسن الذي يعود الى سنة 1897م والذي ذكر اسم مازيغ في الصفحة 272 على شكل MAXYES
the story of ancient egypt
رابط للاطلاع و التحميل


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- MAZIGH%2B%25C3%25A9%25C3%25A9%25C3%25A9%25C3%25A9


كلمة أمازيغ  منتشرة قديما في كل ربوع تامغا في ليبيا و الجزائر و تونس و المغرب وهي اضحة مثل سطوع الشمس الساطع في شعر أمازيغي سوسي  من بلاد المغرب الاقصى يعود لسنوات 1700( بحر الدموع لمحمد أوزال)
انظر الصفحة 30 بيت رقم 5
ممكن التصفح فالكتاب مجاني على الانترنيت


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA12


ايضا ‎إبراهيم بن سليمان الشماخي عاش في يفرن ليبيا ثم سافر إلى تونس والجزائر وطرابلس و قام برحلته المشهورة التي كتب فيها كتابه “اغسرا د يبريدن د يدرارن اينفوسن” أي القصور والمسالك في جبال نفوسة في عام 1302 هـ (1885م). ومكتوب في السطر الثالث ( مامويملت ستمازيغت) وتعني (ألفه بال(مازيغية). أيضا نجد في السطر الثاني عشر الكلمة إمازيغن، أي أمازيغ في الجمع. هذا المخطوط يثبت أن أهل نفوسة في ليبيا كانوا يسمون لغتهم تمازيغت ويعتبرون أنفسهم أمازيغ


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25B2%25D8%25BA%2B1


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25B2%25D8%25BA%2B2
و نختم لكم  فيما يخص اللغة الامازيغية وعراقتها في شمال افريقيا والجزائر بشهادتين مهمتين عن المجتمع الجزائري بضع سنوات قبل الاستعمار الفرنسي من عند القنصل الامريكي لدى الدولة العثمانية وليام شالر بين سنة 1816 و 1824 الذي اكد على كون العنصر الامازيغي الذي يسميه تارة باحفاد النوميديين و تارة بالقبائل هو العنصر الذي يمثل الاغلبية الساحقة في المجتمع الجزائري


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25A8%25D9%2586%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25AC6%2B%25D8%25B5%2B18


اما الشهادة الثانية هي للقنصل ويليام هودسن سنة 1830 بعدما ترجم رحلة ابن الدين الاغواطي و الذي اكد على ان هذه اللغة البربرية او الامازيغية التي لا علاقة لها باي لغة عربية كانت او فينيقية , هي اي الامازيغية الغالبة في الجزائر و كامل شمال افريقية هذه الشهادة موجودة في كتاب رحلة ابن الدين الاغواطي تعليق ابو القاسم سعد الله


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25A8%25D9%2586%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25AC6%2B%25D8%25B5%2B19


كلمة بربر خاطئة والصحيح هي امازيغ


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D8%25A8%25D9%2586%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A7


هناك خطأ شائع في ما يخص تسمية الأمازيغ بالبربر، ان كلمة بربر مستحدثة من قبل المؤرخين العرب الذين ورثوا هذا المصطلح من الرومان الذين أطلقوا هذا الاسم على جميع الشعوب الأوربية مثل الجرمان و السلاف و السلتيك و الشعوب الافريقية و مصدر هذه الكلمة هوا مصطلح " البرابرة" الذي استخدمه الأغريق قبل عصر الرومان لوصف الشعوب الغير اغريقية حيث كان مصطلح البرابرة يخص الاتراك و الفينيقيين و حتى الفرس الذين احتكوا بالاغريق، أي المصطلحان " بربر" و " برابرة" بكل ما يحملانه من معاني يكافآن مصطلح " أعاجم" أو " عجم " في اللغة العربية و التي لا تدل على عرق معين ، ثم الأمازيغ لم يطلقوا على أنفسهم اسم " البربر" لأن هذه الكلمة لا وجود لها في لغتهم.
يقول شارل أندري جوليان(Julien)، في كتابه(تاريخ أفريقيا الشمالية )، “لم يطلق البربر على أنفسهم هذا الاسم، بل أخذوه من دون أن يروموا استعماله عن الرومان الذين كانوا يعتبرونهم أجانب عن حضارتهم، وينعتونهم بالهمج ((Barbari))، ومنه استعمال العرب كلمة برابر وبرابرة ( مفرد بربري)”.


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA22


وقد حافظ العرب على هذا الاسم، كما استعمله الروم ، في أثناء فتوحاتهم لبلدان شمال أفريقيا. وبعد ذلك، تبناه الدارسون الأوروبيون في أبحاثهم ودراستهم، وأخص الكولونياليين والمستمزغين منهم، فكانت دراساتهم تحمل اسم (Berbère). ثم، جاء الدارسون العرب المحدثون والمعاصرون، فاستعملوا المصطلح نفسه بالدلالات نفسها، أو بدلالات بحثية محضة.
شهادة من باحثين  قوميين عرب على عراقة اسم امازيغ
و لمن يريد أن يعرف أقدم تسمية للأمازيغ الدالة على عرقهم دون سواهم ، أقدم لكم شهادة الدكتور علي فهمي خشيم رأس حربة البعثيين و العروبيين في شمال أفريقية و الذي لم يتوانى قط عن استعمال مصطلح " الامازيغ" ( التسمية العلمية الصحيحة) مبينا أن اسمهم القديم المستعمل من قبل اليونان هوا " الليبو" أو " اللوبو" حيث كانت شمال أفريقية تسمى بليبيا من غرب النيل الى المحيط الأطلسي و قبلهم أطلق المصريين القدامى على الأمازيغ تسمية " ربو" .
لكن في زماننا هذا لا حاجة لنا بهذه التسميات ، نكتفي بالتسمية الصحيحة أي " أمازيغ" نسبتا لجدهم " مازيغ" ( تعني الرجل النبيل الحر) فكما يقول المثل " ومَنْ يُشْبِـهْ أبَاهُ فَمَا ظلـمْ".


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA7


بعدما أعطيناكم شهادة علي فهمي خشيم أين نجده لا يتوانى في استعمال تسمية " أمازيغ" علما أنه فرعون العروبيين في شمال أفريقية، ها هو محمد بهجت قبيسي عفريت البعثيين و القوميين العرب في المشرق يستعمل و يقر و يكتب بالبنط العريض مصطلح " الأمازيغ" حين يتكلم عن سكان شمال أفريقية في كتابه " حضارة واحدة أم حضارات "


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA8


 نزيدكم شهادة تاج رأس القوميين العرب في الجزائر عثمان سعدي الذي يستعمل تسمية " الأمازيغ " بلا كلل و لا ملل في كتابه " الجزائر في التاريخ" .


الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA9


بل و نزيدكم شهادة ابن أول جيل من القوميين العرب في الجزائر ، التوفيق المدني الذي سمى السكان الأصليين للجزائر ( و كامل شمال أفريقية) "بالأمازيغ " في كتابه "هذه هي الجزائر" الذي كتبه في القاهرة قبل سنة 1956 م هل فرنسا هي من علمته و فرضت عليه كلمة " أمازيغ"؟ ؟



الامازيغ قدم التسمية واللغة-2- %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25BA11