يعتبر العديد من المختصين في مجال التربية أن دخول الطفل للحضانة قبل سن الثالثة غير صحي ويعرضه للاضطرابات النفسية. ولكن بعض الأسر تحت ضغط توقيت العمل مجبرون على إرسال الأطفال للحضانة قبل هذه السن، لذلك يقدّم موقع التربية الذكية بعض النصائح لتهيئة الطفل للدخول إلى « مجتمع الحضانة »:

يحتاج الطفل إلى تهيئة نفسية لليوم الأول للحياة الدراسية، والذي يعتمد على قدرة الوالدين على شرح طبيعة الحياة الدراسية، وأن المدرسة امتداد للمنزل، وصورة من التكوين الأسرى على نطاق أشمل وأوسع.
على الطفل أن يتعرف على الحضانة ، ويعلم أن لهم نفس صلاحية الوالدين من حيث العطف والحب والحنان والعطاء والتربية.
يجب أن يعلم أن الحضانة التزام كامل وبداية للنضج النفسي والاجتماعي والاعتماد على النفس.
التعرف على بعض أطفال الحضانة، والاقتراب منهم على أساس من الحب والإخلاص والوفاء.
إعداده لهذا اليوم يعتمد على عوامل الترغيب المختلطة مثل: الهدايا المكتبية، وإعداد مكان للمذاكرة بالبيت، وتنظيم مواعيد الاستيقاظ والنوم والأكل.
على الآباء مواجهة فزع ورعب اليوم الأول الدراسي له؛ حتى يمر بسلاسة وبدون دموع، وذلك بشيء من الهدوء والتعقل، ولذا ينصح ببقاء أحد الوالدين مع الطفل لفترة زمنية بالحضانة على أن تقل تدريجياً.

لابد أن يشعر الطفل بالالتحام التام بين الوالدين والمدرسين؛ حتى تهدأ نفسه وتستقر حالته.

من الخطر أخذه بالقوة ومنعه من رؤية والديه على باب الحضانة، أو ضربه أو إدخاله الحضانة والفصل بالعنف.
لابد للوالدين من الثبات والحزم والجدية الكافية في المعاملة، ومواجهة لجوء الطفل لبعض الأعذار، والشكوى من الأوجاع الجسمية في الأيام الأولى للدراسة؛ حتى يجد المبرر لعدم ذهابه.


الحضانة مرحلة مهمة للطفل.. اليكم كيفية تهيئة طفلك لدخول الحضانة.. Oooo_710