له شارع باسمه.. من أين جاء المؤرخ الشهير هيرودوت؟
له شارع باسمه.. من أين جاء المؤرخ الشهير هيرودوت؟ 1----648
ضمن مشروع "حكاية شارع" وضع الجهاز القومى للتنسيق الحضارى لافتة باسم شارع هيرودوت،  وهو مؤرخ إغريقى "يونان" عاش بين 490 قبل الميلاد و425 قبل الميلاد، لم يذكر التاريخ أياً من التفاصيل المتعلقة بحياة هيرودوتس الشخصية.
ولد هيرودوت فى مدينة هاليكارناسوس، التى كانت مستعمرة يونانية على شاطئ البحر الإيجى فى آسيا الصغرى، وقد تربى هيرودوت فى أحضان عائلة غنية من الطبقة الأرستقراطية، ويذكر بأن هذه العائلة عارضت حاكم المدينة، الذى قام بنفيهم من المدينة برفقة هيرودوت الشاب إلى جزيرة "ساموس"، وهو فى العشرين من عمره.
له شارع باسمه.. من أين جاء المؤرخ الشهير هيرودوت؟ 1----649
حكاية شارع هيرودوت
بينما لا يعرف الكثير عن تفاصيل حياته، يبدو أنه من المؤكد أنه جاء من عائلة أرستقراطية ثرية فى آسيا الصغرى التى كان بإمكانها تحمل تكاليف تعليمه، يعتقد أن مهارته فى الكتابة هى دليل على دورة شاملة فى أفضل المدارس فى عصره، كتب باللغة اليونانية الأيونية وكان من الواضح أنه قرأ جيدًا، قدرته على السفر والترحال أيضاً على ما يبدو كما يشاء، يعتقد أنه خدم فى الجيش بصفته أحد الهوبليت لأن أوصافه للمعركة دقيقة جدًا ودائمًا ما يتم إخبارها من وجهة نظر جندى مشاة.
رحلات هيرودوت
بدأت حياة الترحال الخاصة به بعد مغادرة موطنه، وكرس حياته للسفر، والتأليف، والكتابة عن الفلسفة، والنثر، والعلوم، والأحداث التاريخية، والحروب.
تنقل هيرودوت بعد ذلك بين العديد من الدول، والمدن اليونانية، وغيرها، فوصل إلى أوروبا الشرقية، والأراضى الواقعة إلى الشرق من البحر الأبيض المتوسط، ومدينة بابل، والساحل الشمالى للبحر الأسود، ومصر، ثمّ استقر فى مدينة أثينا، وكان عُمره حينها 35 سنة، فقضى فيها زمنًا طويلاً، فكانت تلك الرحلة إحدى أهمّ الرحلات التى قام بها.
ثم انتقل فى سنوات حياته الأخيرة للعيش فى مستعمرة “ثيراي” الواقعة فى الجزء الجنوبى من إيطاليا، وبقى هناك إلى أن تُوفِّي، حيث لم يعد إلى وطنه إطلاقًا بعد نفيه.
له شارع باسمه.. من أين جاء المؤرخ الشهير هيرودوت؟ 1-603
وحل هيرودوت ما بين عامى 430-425 قبل الميلاد فى مدينة ثيراى فى جنوب إيطاليا، وقبل وفاته وضع هيرودوت العديد من المؤلفات، والكتب المهمة، ولعل أشهرها كتاب "تاريخ هيرودوت"، الذى تضمن وصف أحوال البِلاد، والأشخاص الذين التقى بهم خلال ترحاله، وسفره، واشتمل الكتاب فى أساسه على الحروب بين اليونان، وبلاد فارس، ورتّب هذا الكتاب فى تسعة أجزاء؛ حيث يتحدّث فى الأجزاء الخمسة الأولى عن خلفيّة الحروب الفارسية اليونانية، وفى الأجزاء المتبقية عن تاريخ، وأحداث الحروب، والمعارك نفسها.


المصدر:مواقع ألكترونية